أخبار » تقارير

في يومهن العالمي..

نساء غزة.. معركة يومية من أجل البقاء

08 نيسان / مارس 2021 05:12

المراة الفلسطينية
المراة الفلسطينية

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم:

في الوقت الذي تحتفل فيه نساء العالم بيومهن العالمي، تعيش المرأة الفلسطينية في قطاع غزة ظروفا مأساوية مضاعفة، خاصة في ظل حصار فاق عمره 14 عاما، ورغم ذلك تثبت يوما بعد يوم أنها تقف دوماً، جنباً إلى جنب مع الرجل، وأنها شريكته في البيت والكفاح والمقاومة.

الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والقانونية التي تعاني منها المرأة، وهو ما دفع أغلب النساء الى تحمل تبعات ظروف الحياة الصعبة والقاسية، واللجوء الى العمل في مهن شاقة ومتعبة، وتمردن على الواقع المرير بهدف توفير لقمة العيش لأسرهن وأطفالهن.

في مواجهة الحياة

أم أحمد اكريم لجأت بعد تفكير عميق الى صنع الحلويات والمعجنات داخل منزلها، بهدف مساعدة زوجها وتقديم الاعانة له في مواجهة صعوبات الحياة ومتطلباتها التي لا تكاد تنتهي، فاحتياجات الأطفال تزداد يومياً، كما أن الواقع المعيشي لم يعد جيداً.

تقول أم أحمد في حديث لـ"الرأي":" طلبت من زوجي أن يدعمني بتوفير الاحتياجات والمواد اللازمة لصنع الحلويات، واستجاب لطلبي ومن ثم ساعدني في الترويج لكل منتجاتي من خلال إنشاء صفحة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي ".

طلبات يومية باتت تصل الى أم أحمد، فمنتجاتها من الحلويات والجاتوهات أضحت محل إعجاب الكثيرين جراء إتقانها وتقديمها في قوالب جميلة من صنع أناملها.

إسراء جبر هي الأخرى تعمل ممرضة في مشفى الشفاء بغزة، وهي أم لطفلين صغيرين، وتضطر في كثير من الأحيان الى المبيت خارج المنزل من أجل أداء عملها على أكمل وجه.

تقول إسراء في حديث لـ"الرأي":" إن عمل المرأة شرف لها، وجعل لها كيانا مستقلاً، وهي بذلك تقف الى جانب الرجل، وتسانده في مواجهة ظروف الحياة الصعبة التي نعيشها جراء الحصار والتضييق والبطالة وقلة فرص العمل".

ووفق ما ذكرته فإن المرأة أثبتت دوماً أنها صمام أمان للمجتمع ككل، فهي المربية لكل الأجيال وهي التي تتحمل أحلك الظروف لتوفير أبسط مقومات الحياة لأسرتها.

ويحتفل العالم في الثامن من آذار/مارس من كل عام، بيوم المرأة العالمي، وفيه يتم الاحتفال عالميا بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.

معركة لقمة العيش

من جهتها، هنأت وزارة العمل المرأة الفلسطينية، في يوم المرأة العالمي، في كافة أماكن تواجدها على ثرى الوطن وفي الشتات ومخيمات اللجوء.

ووجهت وزارة العمل التحية للمرأة الفلسطينية العاملة المكافحة التي تخوض معركة لقمة العيش في كل صباح.

 وقالت الوزارة في تصريح لها: "نبرق بأحر التحيات العاطرة للأسيرات خلف القضبان ونبشرهن بأنهن على موعد قريب مع فجر الحرية".

وأكدت الوزارة على دورها في تعزيز المرأة الفلسطينية، مضيفة:" نحن في وزارة العمل لن ندخر جهدا في إنصاف المرأة في كافة برامج ومشاريع الوزارة".

 وطالبت كافة الجهات والقطاعات العاملة الخاصة منها والأهلية باحترام المرأة وتقديرها ودعمها وفق ما أقرته الشرائع السماوية والأعراف والمواثيق الدولية وقانون العمل الفلسطيني رقم 7 للعام 2000.

كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الى لجم الاحتلال ووقف اجراءاته القمعية ضد المرأة الفلسطينية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟