أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم، أن تحرير الأسرى واجب ديني ووطني، لا تسقطه كل المؤامرات، وذلك بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق اليوم.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن الأسرى أفنوا زهرات أعمارهم من أجل فلسطين، وعانوا القهر والتعذيب والحرمان من أبسط حقوقهم، دون أن يساوموا على ثابت من ثوابتهم أو يخضعوا لإملاءات السجان، بل ظلّت إرادتهم أصلب وأقوى من جبروت الاحتلال.
وشددت الجهاد على أن عزائم الأسرى لم ولن تلن وستبقى هممهم متقدة تواقة للحرية من أجل مواصلة طريق التحرير الذي بدأوه وساروا عليه.

