استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين المسيحيين أمس، خلال محاولتهم الوصول إلى كنيسة القيامة لإحياء "عيد سبت النور" في القدس المحتلة.
وقالت الحركة، في بيان وصل وكالة "الرأي" إن الاعتداء "يؤكد طبيعة الاحتلال العنصرية، ويكذب ادعاءاته بالانفتاح والحرية واحترام الآخرين".
وذكرت أن الاعتداء على المصلين جاء بالتزامن مع العدوان المستمر على المسجد الأقصى والمصلين فيه.
وأكدت أن "شعبنا لن يقف متفرجاً على هذا العدوان المستمر على القدس والمقدسات وانتهاك الحرمات، وسيبذل الغالي والرخيص للدفاع عن مقدساته".
وطالبت حماس المجتمع الدولي بالتخلي عن حالة السلبية تجاه جرائم الاحتلال المستمرة، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات للجم عدوانه ومعاقبته على انتهاكاته للقانون الدولي بصفته قوة احتلال.
وأمس منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، آلاف المسيحيين من الطوائف الشرقية، من الوصول إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، للاحتفال بـ"سبت النور"، ونصبت الحواجز الحديدية، واعتدت بالضرب والدفع على المسيحيين والرهبان، ومنعت وصولهم إلى الكنيسة.

