أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أن عهد استفراد الاحتلال الإسرائيلي بالقدس والأقصى قد ولى إلى غير رجعة.
وأعلنت الغرفة في بيان مشترك للفصائل، فجر اليوم، إطلاق اسم "سيف القدس" على معركتها مع الاحتلال الإسرائيلي نصرةً لأهلنا في المدينة المقدسة، ورداً على جرائم الاحتلال بحق أهلها، واستجابةً لصرخات أحرارها وحرائرها.
وقالت إن فصائل المقاومة تمكنت في إطار الغرفة المشتركة وضمن معركة "سيف القدس" من توجيه ضرباتٍ للاحتلال، افتتحتها بضربةٍ صاروخيةٍ للقدس المحتلة واستهداف مركبة صهيونية شمال القطاع، تلاها قصفٌ صاروخيٌ مكثف استهدف محيط تل أبيب ومواقع العدو في المدن المحتلة ومغتصبات ما يسمى غلاف غزة.
وأضافت: "نقول للعدو بأننا سبق وأن حذرناه من التمادي في عدوانه على مقدساتنا وأبناء شعبنا، لكنه استمر في غيّه بلا وازعٍ ولا رادع، لذا فقد آن الأوان له أن يدفع فاتورة الحساب".
وتابعت: "لقد راكمنا قوتنا لحماية أبناء شعبنا في كل مكان ولن نتخلى عنهم مهما كانت التبعات، فسلاحنا هو سلاح لكل شعبنا أينما كان".
وطمأنت الغرفة المشتركة أبناء شعبنا عامةً وفي القدس خاصةً، بأن المقاومة التي راهنتم عليها لن تخذلكم وستبقى درعكم وسيفكم.

