قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء اليوم، إن المقاومة لن تتراجع مطلقًا، وستظل فوق الجبل، وستبقى سيف ودرع القدس والأقصى، مؤكداً أن الأساس في الصراع مع المحتل هي القدس، وهو المسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك في كلمة لرئيس الحركة خلال وقفة تضامنية بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث أكد هنية أن هناك ملحمة جديدة من البطولة والعزة والإباء تدور الآن في كل أرض فلسطين من جنوبها إلى شمالها.
ووجه هنية، التحية إلى جماهير الدوحة، وأهل هذا البلد الطيب، مثمنا تضامنهم، وتجديد عهدهم مع القدس والأقصى، وكتائب القسام وقائدها محمد الضيف.
وأضف أن مركز الصراع ومحوره مع المشروع الصهيوني على أرض فلسطين هي القدس، كانت ولا زالت، وستبقى ملهمة للأجيال مفجرة للانتفاضات.
وبين هنية أن الاحتلال ومستوطنيه عاثوا فساداً في قدسنا، وفي حي الشيخ جراح، وظنوا أنهم قادرون عليها، وأن يهدموا المسجد الأقصى، وأن يهجروا أهل الشيخ جراح، وأنهم قادرون على التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك".
وتابع قائلاً: "حذرنا الاحتلال مراراً وتكراراً، ليس فقط بالكلام أو الحديث، حذرناه بالانتفاضة تلو الانتفاضة، وبالمقاومة المباركة (..) قلنا للاحتلال لا تلعبوا بالنار، إن المسجد الأقصى هو عقيدتنا وديننا ومفجر ثورتنا".
وشدد هنية أن الاعتداء على القدس والأقصى هو لعب بالنار، وأن ماجرى في حي الشيخ جراح كان الشرارة التي فجرت الأوضاع في القدس وأراضي ال48 والضفة وغزة، بل والمنطقة كلها.

