أخبار » الأخبار الفلسطينية

شهدت مشاركة واسعة فلسطينيًا وعربيًا

الإعلان عن نتائج المسابقة البحثية الدولية "لا للتطبيع" بغزة

14 تشرين أول / يونيو 2021 02:10

غزة - الرأي

أعلنت اللجنة العليا المنظمة للمسابقة البحثية الدولية "لا للتطبيع"، النتائج النهائية لمسابقتها التي شهدت مشاركة واسعة من باحثين من فلسطين وعدد كبير من الدول العربية، ونظمتها الهيئة العامة للشباب والثقافة، بالتعاون مع مركز الزيتونة للدراسات ببيروت، وأكاديمية المسيري للدراسات والتدريب، ومركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر المكتب الإعلامي الحكومي في مدينة غزة بحضور أعضاء اللجنة الدكتور محمد الشريف، والأستاذ وائل المبحوح، والأستاذ فواز السوسي، والدكتور إبراهيم الزعيم، والأستاذ رامي الزقزوق، بالإضافة إلى رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ورئيس حملة المقاطعة فلسطين الدكتور باسم نعيم، ومدير مؤسسة أحباء غزة ماليزيا الأستاذ محمد نادر النوري قمر الزمان، وعبر شبكة الانترنت مدير عام مركز الزيتونة الدكتور محسن صالح، بالإضافة إلى عدد من المشاركين في المسابقة، وممثلو عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية.

وقالت محيسن: "جاءت المسابقة استجابة لتسارعِ هجمة التطبيع، التي قادتها مع الأسف بعض الأنظمة العربية، خلال عام 2020، وأرادت أن تنال من عزيمة الشعوب العربية، التي كانت ولا زالت، ترفض التطبيع معَ الاحتلال الصهيوني، وتستمر في دعمها للشعب الفلسطيني معنويًا وماديًا، ونظرًا لخطورة هذه الهجمة، ومن أجل بيان مخاطر التطبيع وتهديداته الحالية والمستقبلية على القضية الفلسطينية".

وأضاف: "نسعى من خلال المسابقة إلى تعزيز الثقافة الفلسطينية، وإبراز دورها باعتبارها وسيلةً فعالةً ومؤثرةً في مقاومة الاحتلال، والتوعية بمخاطر التطبيع وضرورة محاربته بمختلف الوسائل والأدوات، ولفت الانتباه للمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، والمؤامرات الصهيونية حولها".

من جانبه قال نعيم: "يدرك الجميع أن الهدف من حملات التطبيع ليس الأنظمة الحاكمة وقياداتها، التي تربطها علاقات مع الكيان سريًّا أو علنيًّا، بل الهدف الأساسي هي الشعوب العربية والأمة الإسلامية، عبر أنشطة رياضية وثقافية تطبيعية لسلخها عن القضية الفلسطينية".

من جانبه أعلن صالح خلال كلمة مسجلة عن استعداد مركز الزيتونة لطباعة ونشر كافة الأبحاث العلمية المميزة المشاركة في المسابقة، مثمنًا جهود اللجنة العليا المشرفة على تنظيم المسابقة وتمكينها من تحقيق أهدافها وغاياتها رغم التحديات.

من جهته أعلن الأستاذ قمر الزمان عن توفير منحة مالية بقيمة 100 ألف دولار يتم تخصيصها لأغراض البحث العلمية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ 2 مليون دولار لصالح اعمار قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الدعم امتداد لتضامن الشعب والحكومة الماليزية مع الشعب الفلسطيني.

من جانبه استعرض عضو اللجنة العليا للمسابقة الدكتور إبراهيم الزعيم المحاور التي جاءت عليها المسابقة؛ وهي المحور الأول: حكم التطبيع مع الاحتلال من الناحية الشرعية، فيما كان المحور الثاني حول أثر التطبيع على القضية الفلسطينية، وتناول المحور الثالث دور شعوب الأمّةِ ومؤسساتِها في مواجهةِ التطبيع، بينما اختص المحورُ الرابعُ بمخاطرِ التطبيعِ على الدولِ والشعوبِ العربيةِ والإسلاميةِ، فيما ركز المحورُ الخامسُ على التطبيعِ مع الاحتلالِ وفقَ القانونِ الدوليِ والإنسانيِ، في ظلِّ جرائمِ الاحتلالِ تُجاهَ الشعبِ الفلسطيني.

وقال: "تلقّت اللجنةُ (160) ملخصًا بحثيًا يرغبُ أصحابُها في المشاركةِ في المسابقةِ، وتنوّعت بلدانُ الباحثينَ الراغبينَ في المشاركةِ؛ فكان هناك الفلسطينيُّ والمصريُّ والعراقيُّ والتونسيُّ والجزائريُّ والأردنيُّ واللبنانيُّ والسودانيُّ والإيرانيُّ، فيما وصل إلى اللجنةِ المشرفةِ على المسابقةِ في الموعدِ الأخيرِ لتسلّمِ الأبحاثِ كاملةً (82) بحثًا من فلسطين ومصرَ والعراقِ والجزائر وتونس والأردن".

وأشار الزعيم إلى أن ثلةً مميزةً من الأساتذةِ فلسطينيين وعربًا قد أشرفَوا على تحكيمِ الأبحاثِ المشاركة، وبلغ عددُ الأساتذةِ المحكمينَ (28) محكمًا، واستغرقت عمليةُ التحكيم أكثرَ من شهرين، مبينة أن اللجنة قد راعت كافّةَ الأسسِ والمعاييرِ التي تضمنُ سيرَ عمليةِ التحكيمِ بأعلى درجات النزاهةِ والشفافيةِ والموضوعيةِ، الأمر الذي اضطررنا إلى إعادةَ تحكيمِ بعضِ الأبحاثِ التي تَساوى أصحابُها في درجاتِ التقييم؛ للفصلِ بينها، أو تلك التي كان هناك فجوةٌ تحكيميةٌ في درجاتها.

وأكد أنها تمكنت من زيادة الجوائز المالية للمسابقة إلى (7550) دولار بدلًا من (4550) دولار وذلك بهدف توسيع قائمة الباحثين المستفيدين من جوائز المسابقة، وتقديرًا لجهودهم البحثية والعلمية، ودعمًا لمسيرة البحث العلمي في فلسطين والوطن العربي، خاصة المرتبطة بالقضية الفلسطينية، لافتة إلى أنها بصددِ تنظيمِ مؤتمرٍ دوليٍ حولَ التطبيعِ، تشاركُ فيه الأبحاثُ المميزةُ المشاركة في المسابقة، وغيرُها، بالإضافة إلى سعيها لنشر تلك الأبحاث في مجلات علمية محكمة.

وأعلن عن فوز الباحث الجزائري الدكتور بوناب كمال بالمركز الأول وجائزة مالية قيمتها 2000 دولار، وحصلت الباحثتان الفلسطينيتان الدكتورة إلهام شمالي والأستاذة جوان صالح على المركز الثاني وجائزة قيمتها 1500 دولار، فيما حصل الباحث الجزائري الدكتور لبيد عماد بن محمد على المركز الثالث وجائزة قيمتها 1000 دولار، وحصلت الباحثة الفلسطينية الأستاذة إيمان عطا الله على المركز الرابع وجائزة قيمتها 500 دولار، وحصل الباحثان عمر سعد من فلسطين وهاجر زايدي من تونس على المركز الخامس وجائزة قيمتها 500 دولار، وحصل الباحث الفلسطيني الدكتور محمود عساف على المركز السادس وجائزة قيمتها 500 دولار.

وكشف أن اللجنة ستمنح جوائز مالية بقيمة 150 دولار للباحثين الحاصلين على المراكز من السابعِ حتى الحادي عشر وجمعيهم من فلسطين، إضافة إلى جوائز تقديرية أخرى بقيمة 100 دولار لأبحاث متميزة أخرى.

ودعا الباحثين الفلسطينيين والعرب كافة إلى تسخير جهودهم نحو مزيد العمل والجهد البحثي لخدمة القضية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية.

201808577_490175902220370_6255487632890032934_n 201122835_530397557992191_4272912757557617413_n 200541425_4171415786248802_1139549676939242390_n 200138950_1143240262768011_4848410760745127842_n 199888233_544822323561105_2200166616132572785_n 199837529_480068583296042_4601639428376960102_n 199750712_676649446491531_454552518499256661_n 198863584_317820800014099_925645533466531561_n 199673389_1007861193289369_8824645786841093072_n 199709777_846000882696467_3214504350791291742_n 199359048_1222525024868564_3088672513160634733_n 199750690_1140883536394889_950970968156410919_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟