قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أو صادرت 26 مبنًى ومنشأة يملكها فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت في تقريرها الذي يغطي الفترة من 15-28 حزيران/يونيو 2021، إن هدم المنازل، كان بحجة البناء دون ترخيص، حيث أسفر عن تهجير 23 شخصًا، من بينهم 11 طفلًا، وإلحاق الضرر بأكثر من 1,200 آخرين.
وبينت أن معظم المتضررين في منطقة مَسافر يطا بالخليل، حيث دمرت قوات الاحتلال ثلاثة طرق وخط المياه الرئيسي يخدم عدة تجمعات سكانية للمرة الثانية في 23 حزيران/يونيو.
وأشارت إلى أن عملية الهدم السابقة قد نُفذت في 9 حزيران/يونيو، وجرى إصلاح المنشآت المهدومة بعد ذلك، وفي الإجمال، كان 16 مبنًى من هذه المباني و20 شخصًا من المهجّرين موجودين في المنطقة (ج) والبقية في القدس الشرقية.
وفي 29 حزيران/يونيو، هدمت السلطات الإسرائيلية مبنييْن يملكهما فلسطينيون في القدس الشرقية، وهما منزل في راس العامود ومحل تجاري في سلوان. وهُجِّر فتيان ووالداهما، وفقد تسعة فلسطينيين آخرين مصدر دخلهم.
واحتج الفلسطينيون على عمليتيْ الهدم، حيث أطلقت قوات الاحتلال عبوات الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط، مما أدى إلى إصابة 19 شخصًا على الأقل بجروح، من بينهم امرأة، واعتقال تسعة آخرين.

