نظمت رابطة علماء فلسطين والهيئة الوطنية لكسر الحصار اليوم الأحد وقفة أمام برج الجلاء المهدم وسط مدينة غزة، وذلك تنديداً بمماطلة العدو الصهيوني في رفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية الصهيونية واستمرار إغلاق المعابر.
وشارك في الوقفة رئيس رابطة علماء فلسطين نسيم ياسين، والنائب مشير المصري القيادي في حركة حماس، وعدد من القضاة الشرعيين من المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، وثلة من رجالات الإصلاح.
وقال ياسين في كلمة له: "إن على الاحتلال الصهيوني المسارعة لرفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وتسهيل عملية إعادة الإعمار، فهذا حق مكفول لشعبنا وليس منّةً من أحد”.
ودعا علماء الأمة أجمع بأخذ دورهم في بيان الحكم الشرعي لما يحدث في فلسطين من احتلال واضطهاد للشعب الفلسطيني وبيان حقه في الدفاع عن أرضه، والاستمرار في توعية شعوبنا العربية والإسلامية بالقضية الفلسطينية.
وطالب ياسين السلطة وقف الإجراءات التعسفية التي اتخذتها ضد قطاع غزة فوراً، والتعاون مع إدارة غزة للضغط على العدو الصهيوني لرفع الحصار والتواصل الدولي واستغلال نفوذها وعلاقاتها للضغط على العدو للمسارعة في إعادة الإعمار، والتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني.
وأهاب بالأخوة في مصر باستمرار الضغط على العدو الصهيوني حتى يرفع الحصار كاملاً، والمسارعة في إعادة الإعمار، وكذلك الضغط عليهم من خلال علاقاتكم الدولية لإنهاء جميع أشكال الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني، وبهذه المناسبة فإننا نشكرهم على وقفتهم ودعمهم لشعبنا ومساندتهم له.
كما دعا ياسين الأخوة في قطر لممارسة الضغط على الاحتلال من أجل استمرار المنحة القطرية وفتح المعابر وإعادة الإعمار ونشكرهم على دعمهم المتواصل.
وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتدخل العاجل وممارسة الضغط على هذا الكيان الاحتلالي الغاشم بكل الوسائل المتاحة للتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني، وكذلك ندعو كل المخلصين من أبناء أمتنا الإسلامية وقياداتهم أن يضغطوا على هذا العدو بكل الوسائل كلٌ حسب استطاعته، فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا.
ودعا ياسين الأمم المتحدة وكل أحرار العالم أن يُلزموا العدو الصهيوني المحتل بالمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة، فعدونا لا زال يضرب بعرض الحائط بكل القوانين والمواثيق والشرائع ولا يلتزم بشيء، كما ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمحاسبتهم على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والضغط عليه من أجل رفع الحصار عن شعبنا وفتح المعابر وإعادة الإعمار.
كما دعا المقاومة الفلسطينية بكافة أجنحتها بعدم الصمت في حال رفض الاحتلال إدخال المساعدات والمواد الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة، والتدخل لحماية شعبنا الفلسطيني ومقدساته من هذا الكيان الغاصب.

