أنهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، الحبس المنزلي بحق البروفيسور الفلسطيني عماد أحمد البرغوثي من رام الله، وذلك في أعقاب قرار صادر عن محكمة عوفر العسكرية.
وذكرت سهير عساف، زوجة البروفيسور "البرغوثي"، أن محكمة عوفر العسكرية قررت الاكتفاء بالمدة التي قضاها البرغوثي في السجن وهي 10 شهور ونصف، وكذلك الاكتفاء بفترة حكم الحبس المنزلي وهي 42 يوما.
وأوضحت أن الاحتلال أفرج عن زوجها قبل شهر ونصف، بعد أن أمضى 10 شهور ونصف في سجون الاحتلال، ودفع غرامة مالية قدرها 5 آلاف شيكل، ووقف تنفيذ 12 شهرا لمدة خمس سنوات.
وبموجب شروط الاحتلال وتهديداته فقد مُنع "البرغوثي"، وهو من مواليد بلدة بيت ريما، وميد كلية الفيزياء بجامعة القدس، من مغادرة أسوار منزله، كما حددت له مكانا محددا من داخل منزله يحظر عليه اجتيازه، وإلا فان أي إخلال بذلك يعتبر خروجا عن الشروط، وبالتالي دفع غرامة مالية باهظة من قبل الكفلاء بالإضافة إلى اعتقاله.
وبموجب الحبس المنزلي اضطرت زوجته أو شقيقته ملازمته في المنزل وعدم مغادرته، وفي حال اقتحمت قوات الاحتلال المنزل ولم يكن إحداهما فيه، فإن ذلك يعني دفع مبلغ كبير كغرامة مالية.
يذكر أن حالة الحبس المنزلي بحق البرغوثي تعتبر هي الأولى من نوعها في الضفة الغربية، فغالبا ما يفرض الاحتلال مثل تلك العقوبات على الفلسطينيين في مدينة القدس وبلدات الداخل.

