هنأ رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة لهذا العام، مشيداً بإنجازهم الكبير رغم الصعوبات والمعيقات التي واجهتهم خلال الفترة الماضية.
وحضر حفل تكريم أوائل الثانوية العامة الذي نظمته وزارة التربية والتعليم العالي تحت رعاية المجلس التشريعي الفلسطيني ورئاسة متابعة العمل الحكومة، تحت عنوان (فوج القدس)، كلا من رئيس متابعة العمل الحكومي عصام الدعليس، ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت، وعدد من النواب وكلاء الوزارات وممثلين عن مؤسسات وفصائل إلى جانب المتفوقين وذويهم.
وقال د. بحر :" باسمي وباسم أخي الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، وباسم إخواني النواب، وباسم شعبنا الفلسطيني، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات من أبنائنا وبناتنا الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة، ولأسرهم الكريمة".
وأضاف رئيس المجلس التشريعي بالإنابة " يأتي هذا النجاح والتميز رغم الألم والحصار وانقطاع الكهرباء ووباء كورونا والعدوان الصهيوني على شعبنا".
وتابع " تزامن هذا الفوز والنجاح لأبنائنا مع انتصار المقاومة في معركة سيف القدس التي كسرت شوكة الاحتلال، وغيرت موازين القوى لصالح القضية الفلسطينية تحقيقاً لوعد الله".
وأكد د. بحر في رسالة للطلبة الناجحين على أنهم أمل الأمة ومستقبلها وحماتها، "منكم سيكون الطبيب والمهندس والعالم والداعية والمعلم والوزير والنائب والسياسي والحقوقي والمجاهد والمرابط والمحاسب والصحفي، وإن العلم هو سلاحنا في مواجهة الاحتلال الغاشم حتى تحرير فلسطين".
وأوصى الطلبة بالمحافظة على هذا التفوق والنجاح بتقوى الله، وأهدى هذا النجاح للشهداء الأبرار، والجرحى الميامين، والأسرى البواسل في سجون الاحتلال.
وقال د. بحر :" نسجل فخرنا واعتزازنا بتفوق ونجاح أبناء شهدائنا الابرار، وأسرانا الأبطال، وإن أعظم هدية يقدموها لآبائهم الأبطال هو هذا النجاح والسير على خطاهم ودرب العلم والمعرفة والإبداع والتفوق والجد والاجتهاد".
وذكر د. بحر شهداء الثانوية العامة، الشهيد الطالب خالد القانوع، والشهيد الطالب محمد حميد، والشهيد الطالب توفيق أبو العوف، الذين ارتقوا خلال معركة سيف القدس.
ودعا د. بحر الأمة العربي والإسلامية وأحرار العالم لدعم شعبنا الفلسطيني، "خاصة وأن شعبنا يتحدى الاحتلال الصهيوني بإرادة صلبة وعزيمة فولاذية وإيمان عميق، فيصنع من الألم أملاً ومن المحنة منحة ومن الحزن فرحاً ومن الركام إبداعاً ومن الشهادة نصراً وعزاً"، سائلاً الله عز وجل أن يكون احتفالنا في العام القادم بفوج التحرير 2022م في ساحات المسجد الأقصى.
وتوجه د. بحر بالشكر والتقدير إلى لجنة متابعة العمل الحكومي، التي أرست بتوجيهاتها وإرشاداتها ودعمها هذا النجاح الميمون، كما شكر وزارة التربية والتعليم العالي التي رعت هذه المسيرة العلمية والتربوية بالجد والاجتهاد.
وشكر الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة التي واصلت الليل بالنهار لتوفير الأجواء والظروف المناسبة لأبنائنا الطلبة، خاصاً وزارتي الداخلية والأمن الوطني ووزارة الصحة والشخصيات الوطنية وكل الجنود المجهولين الذين ساهموا في إتمام فرحة شعبنا ووحدته في هذا اليوم بفوج القدس.
وحيا المعلم الفلسطيني والمعلمة الفلسطينية الذين بذلوا وضحوا ووهبوا أنفسهم خدمة لطلابهم، فكان ثمرة جهدهم هذا النجاح الكبير لطلابنا وطالباتنا، وليكون قطاع غزة أعلى نسبة تعليم في الوطن العربي.
جهود كبيرة
من جهته؛ هنأ وكيل وزارة التربية والتعليم د. زياد ثابت الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة، الذين استطاعوا تحدي جميع الصعوبات والعقوبات، مشيراً إلى أن العام الدراسي الماضي كان استثنائيا، حيث علقت الدراسة بسبب حائجة كورونا وتداعيات الحصار وأخيرا العدوان الأخير.
وأشاد د. ثابت بجهود العاملين في قطاع التعليم الذين اجتهدوا لتقديم كل ما يمكن لضمان وصول المعلومات للطلاب والحرص على تقديم كل الفائدة والمعلومات لهم، خاصة مع اعتماد التعليم المدمج بين الوجاهي وعن بعد، شاكراً كل الوزارات والمؤسسات الشريكة بهذا الإنجاز خاصة المجلس التشريعي، ووزارات الصحة والداخلية والاتصالات.
بداية سلسلة التميز
وفي كلمة عن أوائل الطلبة ألقتها إسلام محمد الهبيل الحالة على المرتبة الأولى على مستوى الوطن بالفرع العلمي، أكدت أن تفوقهم هذا هو بداية الطريق نحو المزيد من التميز والنجاح.
وشكرت الهبيل كل من ساهم في خدمة الطلبة حتى وصلنا إلى هذا الإنجاز، خاصة أهالي الطلبة، والمعلمين، مؤكدة الاستمرار في التميز خدمة لدينهم ووطنهم وقضيتهم.
وفي ختام الحفل كرم د. بحر المتفوقين بالثانوية العامة والمؤسسات والوزارات التي ساهمت في إنجاح امتحانات الثانوية العامة، من خلال توزيع دروع شكر وتقدير.

