نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، شهداء مدينة جنين الذين ارتقوا فجر اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت الفصائل لإعلان الغضب في وجه الاحتلال والإضراب الشامل، والمشاركة في تشييع الشهداء الأربعة، والاشتباك مع قوات الاحتلال في كل مناطق التماس.
والشهداء هم: نور الدين عبد الإله جرّار، وصالح أحمد محمد عمار، ورائد زياد عبد اللطيف أبو سيف، وأمجد إياد حسينية.
ونعت حركة حماس الشهداء الذين ارتقوا بعد اشتباك مع جنود جيش الاحتلال، مؤكدة أن هذا الفعل البطولي من الشباب الثائر في الضفة الغربية لن يتوقف إلا بطرد الاحتلال واقتلاع مستوطناته.
ودعا الناطق باسم الحركة حازم قاسم، لأوسع مشاركة في تشييع الشهداء واعلان الاضراب الشامل، مؤكداً أن دمائهم هي الضمان الأكيد لاستمرار معركة التحرير حتى رحيل الاحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية.
بدورها وصفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ما جرى بالجريمة البشعة، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تضيع هدراً، محملة الاحتلال المسئولية الكاملة عن تبعات جرائمه وإرهابه المتصاعد ضد أبناء شعبنا.
ودعت الحركة، أهالي مخيم جنين وكافة مدن الضفة المحتلة، لإعلان الغضب، والمشاركة في تشييع الشهداء، والاشتباك مع قوات الاحتلال في كل مناطق التماس.
كما طالبت حركة الجهاد السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإرهابي، مؤكدة أن الواجد يقتضي مواجهة العدو، وليس اللهاث خلف مفاوضات عبثية لا تسمن ولا تغني من جوع.
كذلك أكدت حركة "فتح" أن الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في مدينة جنين ومخيمها، وراح ضحيتها أربعة شهداء، هي مجزرة حقيقية بحق الإنسانية جمعاء، وبقرار مسبق باستمرار الإعدامات الميدانية والقتل والإرهاب الإسرائيلي.
وقال عضو المجلس الثوري، المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي، إن هذه الجريمة النكراء هي انعكاس مباشر لعقلية الإجرام في تل أبيب، التي ترى في سفك الدم الفلسطيني واجبا وعملا مقدسا.
وأكد أن هذا الدم الغالي والعزيز لن يكون إلا وقودا لاستمرار المقاومة والثبات على الموقف الرافض لكل الإملاءات والاشتراطات.
من جانبها قالت لجان المقـــــــاومة في فلسطين إن "دماء الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في جنين تؤكد من جديد أن هذا الجيل بات لا يؤمن إلا بطريق المقاومة طريقاً وحيداً لتحرير الأرض واستعادة الحقوق وتطهير المقدسات".
أما الجبهة الديمقراطية فقالت إن"قوات الاحتلال اعتمدت سياسة الاغتيالات في محاولة بائسة لتقويض الإرادة الشعبية الناهضة في جنين وعموم الضفة الفلسطينية وقطع الطريق على استنهاض المقاومة الشعبية الشاملة بكافة أدواتها".
كذلك أكدت الجبـهة الشـعبية على أن استمرار الاحتلال في اقتحام المدن والبلدات والمُخيّمات الفلسطينيّة وتنفيذ جرائمه بحق شعبنا، يدعونا إلى الانتقال إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح، ونؤكد أنّ الدماء الفلسطينيّة التي سالت اليوم في جنين لن تذهب هدرًا.
ونعت فتح الانتفاضة أبطال معركة جنين الذين ارتقوا شهداء صباح اليوم في اشتباك مع الاحتلال الصهيوني، مؤكد أن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال ستزيد شعبنا تحدياً وعنفواناً".
أما حركة الأحرار فدعت لأن تشكل دماء شهداء جنين صاعق تفجير انتفاضة فلسطينية شاملة ترفع كُلفة الاحتلال وتُلجم عربدته وعدوانه المتصاعد على شعبنا، والجرائم المستمرة واقتحام مدن الضفة وفضح سياسة التنسيق الأمني.
كذلك باركت حركة المجاهدين السواعد المباركة التي اشتبكت مع قوات العدو التي اقتحمت مخيم جنين، لتؤكد على صوابية الخيار المقاوم وعجز الصهاينة وأعوانهم عن كسر إرادة المقاومة لشعبنا.

