أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، رفضها دعوى السلطة الفلسطينية لإجراء الانتخابات المحلية القروية الجزئية.
وقالت في بيان لها عقب اجتماعها الدوري اليوم الثلاثاء، إن هذه الانتخابات تخدم مصالح حزبية وفئوية ضيقة لصالح حزب السلطة على حساب مصالح شعبنا وتطلعاته.
وأكدت الفصائل أن هذه الدعوى التي تقدمها السلطة في ظل تعنتها وإلغائها للانتخابات الرئاسية والتشريعية والوطنية هي ذر للرماد في العيون.
وقالت إن أي انتخابات تحتاج الي توافق وطني وتهيئة المناخات لذلك، وعلى السلطة أن تلتزم بالاتفاقيات الوطنية السابقة من انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وايضاً بما فيها المجالس المحلية.
وشددت على أن إعادة اعتقال الأحرار أبطال عملية نفق الحرية في سجن جلبوع لن يغير حقيقة الفشل والعجز الصهيوني أمام صلابة أسرانا، محذرة الاحتلال من ارتكاب أي حماقة بحق الأبطال المعاد اعتقالهم.
كذلك أكدت الفصائل على ادانتها لكل أشكال التطبيع، وأنها بمثابة وصمة عار على جبين من وقعوا عليها ولن تؤثر في وعي شعوب أمتنا الحرة والمقاومة التي تؤمن بقضية فلسطين وقدسية أرضها ومسجدها الاقصى المبارك.
ودعت الفصائل لاستمرار فعاليات الغضب الشعبي العارم في كافة ساحات ومدن الضفة، مؤكدة أن العدو لا يُردع إلا بالمقاومة والانتفاضة والمزيد من الاشتباك.
وجددت رفضها لما يُسمى باتفاق الإطار بين وكالة الأونروا والادارة الامريكية الذي يحول الاونروا الى وكيل أمني لدي وزارة الخارجية الامريكية لتنفذ السياسات الامنية الصهيونية، وتصفية قضية اللاجئين والتي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية.

