ضربت عائلة الطويل في مخيم النصيرات مثالاً فريداً في الخير بعد إتمام صلح عائلي بين أبناء العمومة، حيث تكلل هذا الصلح بالنجاح والتمام، بحمد الله عز وجل وفضله.
ووسط حضور وجمع من أبناء عائلة الطويل الكريمة والضيوف عُقدت مساء أمس الأربعاء 22 سبتمبر 2021م راية الصلح والمحبة والتآخي في مخيم النصيرات بين أبناء العمومة {عائلة الطويل} وذلك على إثر خلاف قديم بينهم.
وتكللت جهود الصلح بالنجاح في رأب الصدع ونزع فتيل الفتنة المجتمعية، وبتوجيهات مباركة وطيبة ومسؤولة من قيادة شرطة المحافظة ممثلة بالعميد/ إياد سلمان "أبو موسى" ومدير مركز شرطة النصيرات المقدم/ سفيان أبو شرار "أبو مهند" ووحدة التنسيق الفصائلي الحكومي ممثلة بالمقدم/ جمال الخطيب "أبو السعيد"، ولجنة القوى الوطنية والإسلامية ممثلة بأبو رشيد أبو طيور وأبو غسان مخيمر، ولجنة الإصلاح ممثلة بالمختار أبو همام الحسنات.
واتفق أبناء العمومة على إنهاء كل الخلافات بينهم، وأعلنوا التزامهم على طي صفحة الماضي وترك البغضاء والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي من أي نار فتنة.
وتعدّ عائلة الطويل من العائلات الفلسطينية العريقة التي لها باع طويل في المقاومة والنضال ضد الاحتلال، حيث قدمت العديد من الشهداء والجرحى والأسرى في إطار مرحلة التحرير من الاحتلال.

