عقدت وزارة المرأة بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بغزة اليوم الثلاثاء، لقاءً تثقيفياً للطالبات بعنون "الوجه الآخر لمواقع التواصل الاجتماعي".
وبينت مدير دائرة قسم السياسات في وزارة شؤون المرأة عالية عيد، أن اللقاء جاء عقب إنشاء استطلاع على صفحة الوزارة، أظهر أن الخلافات الأسرية والابتزاز الإلكتروني من أبرز ما يهم المرأة.
ولفتت "عيد" في حديثها لوكالة الرأي، إلى أن مخرجات اللقاء سيتم تعميمها على كافة الجامعات والمؤسسات النسوية، فيما سيكون هناك لقاءات وورش عمل ودراسات حول هذا الموضوع بالشراكة مع مركز دراسات المرأة.
بدوره، أشار العقيد علاء الغماري من وزارة الداخلية، أن اللقاء يتماشى مع مشروع التحصين المجتمعي الذي تتبناه الوزارة لرفع مستوى الوعي الأمني عند الطالبات في الجامعات والمدارس لتمتين الجبهة الداخلية وتحصين ظهر المقاومة.
وقال في حديثة للرأي: "الفئة المستهدفة مهمة جداً حيث تقع في دائرة الاستهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يستخدم مواقع التواصل لإنهاك البيت الفلسطيني الذي تعتمد عليه المقاومة".
من جهتها، أوضحت مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الإسلامية د. سمية صايمة، أن اللقاء يأتي من باب توعية مجتمع النساء بقضايا المرأة، في ظل انتشار مواقع التواصل والتكنولوجيا باعتبارها سلاح ذو حدين والذي قد يهدد الفتيات.
وعقبت الطالبة آلاء الشاعر، بالقول: "يجب على الطلاب أن يتعرفوا على الاستخدام الصحيح لمواقع التواصل، كما أن الأهل يكونوا حريصين على أبنائهم خاصة في مرحلة المراهقة".




