وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

230 عملية منذ 2017

نجاح زراعة القوقعة السمعية بغزة.. إرادة حية تتحدى الحصار

27 نيسان / أكتوبر 2021 12:38

FCEPSz8XMAIm7n4
FCEPSz8XMAIm7n4

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

على مدار الأربع سنوات الماضية، وفي صورة حية لتحدي الحصار الظالم على قطاع غزة، حقق الأطباء نجاحاً باهراً في عمليات زراعة القوقعة السمعية، والتي خففت بدورها من معاناة ذوي الأطفال المصابين بالإعاقات السمعية.

ومنذ انطلاق البرنامج في عام 2017 بدعم ومتابعة من فريق طبي قطري، أتمت الفرق الطبية المتخصصة بغزة، إجراء زراعة 230 قوقعة ناجحة لأطفال قطاع غزة.

نجاح كبير بأيدي محلية

وعقب النجاح الكبير الذي حققته الفرق الطبية في عمليات زراعة القوقعة، تسلمت الراية من الوفد الطبي القطري لتوطين برنامج زراعة القوقعة، بعد تدريب مكثف للطاقم الطبي الفلسطيني بقيادة الدكتور محمد مراد أهلته لإجرائها منفرداً.

وزراعة القوقعة عملية جراحية يُغرس فيها جهاز إلكتروني داخل الأذن الداخلية للمساعدة على السمع.

 وينقسم الجهاز إلى قسمين، الأول داخلي يسمى القوقعة المزروعة، والثاني خارجي يسمى المبرمج أو معالج الكلام، حيث يزرع الجزء الأول أثناء العملية، بينما يُركب الجزء الثاني بعد العملية بأربعة أسابيع.

سما الشريف، كانت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات عندما اكتشفت والدتها أنها تعاني من ضعف السمع، وهو ما جعلها تدخل في حالة من الصدمة جراء ذلك.

تقول والدتها في حديث لـ"الرأي":" حاولت كثيرا البحث عن حلول لإعادة السمع إليها بشكل جيد، وذهبت الى مؤسسات كثيرة على أمل إيجاد حل، لكن ضعف الإمكانيات جراء ظروف الحصار كانت عائقاً".

الأن أصبحت سما في عمر 14 عام، وتتمنى والدتها لو أن ضعف السمع لديها يذهب دون رجعة، خاصة أنهم عندما يحدثونها، تقوم بالرد عليهم من خلال الإشارة أو بالتبسم فقط.

نافذة أمل

وكانت العملية الأولى لزراعة القوقعة السمعية بنجاح، قد أجريت للطفلة إيلين الشنطي" ثلاث سنوات"، على أيدي فريق طبي جراحي فلسطيني متخصص في زراعة القوقعة بشكل متكامل، وذلك بعد أن كانت تعاني من إعاقة بالسمع إثر مضاعفات أصابتها بعد الولادة.

وبعد إجراء عملية زراعة القوقعة للطفلة، والنجاح الذي حققه الفريق الطبي، أصبحت تنعم بحاسة السمع التي فقدتها على مدار ثلاث سنوات ومنذ الولادة.

وتعد عملية زراعة القوقعة على أيدي جراحين فلسطينيين بشكل كامل، نافذة أمل لإنهاء معاناة مئات الأطفال، وإعادة الأمل إليهم ولذويهم في القدرة على السمع والنطق مستقبلاً، حيث يوجد عشرات الحالات المشابهة للأطفال فاقدي حاسة السمع.

50 جهاز مستحق

تبذل دولة قطر جهود كبيرة وبارزة في سبيل دعم وإنجاح عمليات زراعة القوقعة السمعية في غزة، وذلك على مدار تسع أفواج حققت في معظمها نجاحاً متميزاً، هذا وما زال العطاء مستمراً بجهود محلية بالرغم من ظروف الحصار القاسية.

وتعتبر الإعاقة السمعية ثاني أكثر أنواع الإعاقات انتشاراً في القطاع، وتأتي تلك النجاحات المثمرة التي حققها الفريق الطبي في قطاع غزة من إجراء عمليات زراعة قوقعة ناجحة كبارقة أمل لأهالي غزة وأطفالها لإنهاء معاناتهم الطويلة.

رئيس الوفد الطبي القطري ونائب رئيس مستشفى سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية د. خالد عبد الهادي، قال إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر، تبرعت بـ 50 جهاز قوقعة لأطفال غزة، وهؤلاء الأطفال هم حقًا بحاجة لها ويستحقونها.

ونبه أن البرنامج القطري لزراعة القوقعة يرأسه عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري والمدير العام لقطاع الشؤون الطبية عن خطط الهلال الأحمر د. عبد السلام القحطاني، وهذا البرنامج مخصص لإعانة المرضى في غزة الذين يعانون ضعفًا شديدًا في السمع، ويحتاجون إلى زراعة قوقعة، وأيضًا لتدريب الكوادر الغزية على إجراء هذا النوع من العمليات بتقنيات عالمية.

وبيَّن عبد الهادي أن الوفد الطبي القطري خلال زياراته السابقة لغزة درب أطباء متخصصين بغزة على إجراء عمليات مماثلة، وأصبحوا قادرين على زراعة قوقعة بمهارة عالية، واليوم الأطباء الغزِّيون يجرون العمليات تحت إشراف الوفد القطري.

وأكد أن تنمية قدرات الأطباء بغزة هدف أساسي للوفد القطري مع دعمهم بأحدث التقنيات والخدمات الطبية.

تكلفة عالية وذكر عبد الهادي أن زراعة القوقعة عملية مكلفة جدًا، ليس في غزة فقط بل في دول العالم، إذ إن أنظمة دولية لا تقدر على توفير هذا النوع من العمليات الجراحية بسبب ارتفاع تكلفتها.

أفضل الشركات

 وبيَّن أن 3 شركات حاصلة على رخصة صناعة القوقعة، إحداها أمريكية والثانية نمساوية والأخرى أسترالية، تصنع أفضل أنواع أجهزة القوقعة على مستوى العالم، وصناعتها في هذا المجال معتمدة دوليًا.

 ونبَّه إلى أن قطر تتعامل مع الشركات الثلاث، وهي عالمية ورائدة في تصنيع القوقعة، وهن: شركة "Advanced Bionics" الأمريكية، و"ميدل" النمساوية، و"ككلير" الأسترالية. وبيَّن عبد الهادي أن القواقع التي رُكِّبت في مراحل سابقة من صنع الشركتين الأمريكية والنمساوية، أما أجهزة القوقعة التي تُركّب حاليًا من صنع الشركة الأمريكية، وهي عالية الكفاءة والجودة وأحدث ما صنعته الشركة.

وشركة "Advanced Bionics"؛ رائدة عالميًا في مجال ابتكار أحدث أنظمة غرسات القوقعة الصناعية في العالم، وهي تعمل على تطوير تقنية غرسات القوقعة الصناعية التي تعيد حاسة السمع لمن يعانون فقدان السمع المتراوح بين الحاد والحاد جدًا.

وتصل تكلفة الجهاز الواحد من القوقعة لقرابة 32 ألف دولار أمريكي، لكن الوفد الطبي القطري استطاع الحصول عليها بسعر مخفض لشرائه كمية من الشركة الأمريكية، ولأن الأجهزة ذاهبة لغزة التي تعاني ظروفًا اقتصادية صعبة بسبب الحصار الإسرائيلي.

 وأشار عبد الهادي إلى أن تكلفة الجهاز الواحد لغزة، بلغت أكثر من 18 ألف دولار. ولفت إلى أن أجهزة القوقعة في الواقع تحتاج إلى قطع غيار احتياطية، وهذا يتطلب من المرضى وذويهم الحفاظ قدر الإمكان على أجهزة القوقعة، مبينًا أن زراعة القوقعة لا تعني تركيب الأجهزة فقط، بل الحفاظ عليها لضمان الاستفادة منها بالشكل المناسب ولفترة أطوال خاصة أن تكلفتها مرتفعة جدًا.

 ونبَّه رئيس الوفد الطبي القطري، إلى إنشائه ومجموعة من الأطباء صندوق إعانة المرضى في مستشفى حمد، ويهدف إلى جمع التبرعات من داخل غزة وخارجها، بهدف ضمان تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى الذين بحاجة إلى متابعات وخدمات طبية جديدة حال احتياجهم إلى ذلك.

وأكد أن قطر معنية بتقديم أفضل خدمات طبية للفلسطينيين وخاصة قطاع غزة بتقنيات عالية غير موجودة في القطاع، منها الأطراف الصناعية، مشيرًا إلى تشخيص أكثر من 30 حالة في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة، وخلال الأشهر المقبلة سيتم تركيب أطراف صناعية علوية إلكترونية فريدة من نوعها، وحديثة في تقنيتها.

وأشار عبد الهادي إلى التوأمة بين مستشفى حمد ومؤسسة حمد الطبية في دولة قطر، إذ يربط بينهما نظام موحد، من خلاله يتابع الأطباء المرضى عن بعد.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟