يصادف اليوم الاثنين الخامس عشر من نوفمبر، الذكرى الـ33 لإعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات وثيقة الاستقلال أمام المجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في الجزائر عام 1988.
واستند هذا الإعلان إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين، وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعاً عن حرية وطنهم واستقلاله، وانطلاقاً من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ 1947، ممارسة الشعب العربي الفلسطيني حقه في تقرير المصير، والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه.
وتؤكد وثيقة إعلان الاستقلال أن فلسطين دولة عربية، وهي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية من تراثها وحضارتها، ومن طموحها الحاضر إلى تحقيق أهدافها في التحرر والتطور والديمقراطية والوحدة.
وما أن انتهي الرئيس الراحل عرفات من قراءة إعلان وثيقة الاستقلال حتى توالت الاعترافات الدولية بدولة فلسطين.
ويتم الاحتفال بذكرى إعلان الدولة الفلسطينية أو يوم الاستقلال الفلسطيني يوم 15 نوفمبر من كل عام، حيث يحيي الفلسطينيون ذكرى إعلان الاستقلال عن "إسرائيل"، وهو يوم عطلة رسمية في فلسطين.
ورغم إعلان وثيقة الاستقلال؛ ما زال الشعب الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال، وما زالت إسرائيل تواصل جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتستمر في استيطانها، وتمارس سياساتها العنصرية بمواصلة بناء المستوطنات، وتعمل على تهويد القدس وتهجّر أهلها وتهدم منازلهم، وترتكب جرائم الحرب، وتواصل حصار قطاع غزة.

