اندلعت مواجهات في مخيّم جنين، مساء أمس الجمعة، بين مسلّحين والأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وذكر ناشطون أنّ المواجهات اندلعت بعد دخول قوات الأمن لتنفيذ حملة الاعتقالات في المخيّم.
ولم يصدر بيان إلى الآن من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومن غير الواضح إن كان المسلّحون ينتمون إلى فصيل محدّد.
وبيّنت مشاهد مصوّرة في مواقع التواصل الاجتماعي تبادلا كثيفًا لإطلاق النار، دون معرفة إن أدّى ذلك إلى إصابات.
والأحد الماضي، أجرت قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حركة تنقّلات لقادة الأجهزة الأمنية في محافظة جنين.
وأشارت وسائل إعلام في الضفة الغربية إلى أنّ القرار "صدر عن رؤساء الأجهزة الأمنية، بأمر من الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس".
ونقلت مواقع فلسطينية أن "القرار الرئاسي الصادر مساء الأحد، بإجراء تنقلّات عقابية لقادة الأجهزة الأمنية في مدينة جنين، سببه خروج مسيرة مسلّحة لكتائب القسام في تشييع القيادي في حركة حماس، وصفي قبها، الجمعة الماضية".
كما ذكرت تقارير صحافية أنّ "التغيير جاء بسبب عدم قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على التعامل مع ظاهرة المسلحين" في جنين.

