أخبار » الأخبار الفلسطينية

بحثتا العديد من الملفات

تفاصيل اجتماع حماس و"الشعبية" في غزة أمس

22 تشرين أول / نوفمبر 2021 09:50

غزة- الرأي

عقدت قيادتا حركة حماس في قطاع غزة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أمس الأحد، اجتماعاً مهماً تم خلاله التباحث في العديد من الملفات على الصعيدين الداخلي والخارجي.

ووجهت قيادتا الحركتين في بيان مشترك عقب الاجتماع، التحية لجماهير شعبنا العظيم في الشتات والداخل المحتل والضفة الغربية وقطاع غزة ولأسرانا الأبطال.

وباركتا عملية القدس البطولية التي نفذها الشهيد البطل ابن القدس فادي أبو شخيدم، التي أثبتت من جديد أن سيف القدس لا زال مشرعاً وأن القدس كانت وستبقى مركزاً للصراع وأن شعبنا لن يستكين حتى يسترد حقوقه كاملة مهما طال الزمن.

وأدانت الحركتان القرار البريطاني بحق حركة حماس، معتبرتين إياه عدواناً على الشعب الفلسطيني بكل قواه ومكوناته، داعين البرلمان البريطاني إلى رفض إقرار هذا القانون لما يحتويه من مخاطر على السلم العالمي وعلى بريطانيا نفسها.

وأكدتا أن الوحدة الوطنية صمام أمان مشروعنا الوطني، وأنه آن الأوان للتقدم إلى الأمام في سبيل إنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الوطنية، بما يعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني، وفق رؤية واستراتيجية وطنية شاملة متوافق عليها بعيداً عن التفرد وبما يكفل النهوض بالمشروع الوطني وحمايته.

 ودعتا لتجنيد كل الطاقات لمواجهة الاحتلال والاستيطان وحماية الحقوق والثوابت مع ما يلزم ذلك من مغادرة أوسلو والرهان على وهم التسوية والمفاوضات التي لا طائل منها ولا أفق لها في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل والدعم الأمريكي اللامحدود.

وشدد الحركتان على العمل بكل قوة وعلى كل المستويات وبكل الطرق للتخفيف عن الأسرى وإسنادهم على طريق تحريرهم وكسر قيودهم فهذا عهد قطعته المقاومة الفلسطينية على نفسها لا تراجع عنه.

وأدانتا مسلسل التطبيع بين بعض الأنظمة العربية والاحتلال الإسرائيلي، محذرتين من هذا الاختراق الصهيوني للعواصم العربية، لما له من انعكاسات خطيرة على أمن واستقرار الشعوب العربية الرافضة للتطبيع والمتمسكة بالحقوق التاريخية في فلسطين والمنطقة.

وشددت الحركتان على استمرار العمل بكل الطرق لكسر المزيد من حلقات الحصار عن قطاع غزة، محذرتين الاحتلال من المضي في سياسته الإجرامية ضد القطاع ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام المماطلة والتسويف.

واتفقت الحركتان على ضرورة تركيز الجهود نحو خدمة القطاعات الشعبية المتضررة من الحصار خاصة الأسر الفقيرة والخريجين بما في ذلك صرف مستحقات الشؤون الاجتماعية، مؤكدتين أن هذا يتطلب من الجهات الرسمية وضع المعالجات الكفيلة بإنهاء معاناة شعبنا، بما يعزز صموده في مواجهة العدوان والحصار، وكذلك التحرك السياسي لتشديد الضغط على المجتمع الدولي من أجل إلزام الاحتلال بإنهاء الحصار ووقف العدوان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟