أغلقت النيابة العامة الإسرائيلية، ملف التحقيق في استشهاد الشاب مصطفى يونس (26 عاما)، من سكان بلدة عارة في المثلث الشمالي، الذي قتل برصاص حراس مستشفى "تل هشومير"، في أيار/مايو 2020 في الداخل المحتل.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن النيابة العامة الإسرائيلية أن "قرار إغلاق الملف اتخذ بعد فحص الأدلة وجميع ملابسات القضية"، وأن حراس الأمن تصرفوا وفقا للإجراءات بعد تعرض أحدهم للطعن واعتقادهم أن ما جرى "هجوما إرهابيا"، على حد تعبير النيابة الإسرائيلية.
وقدمت عائلة يونس استئنافا ضد قرار إغلاق التحقيق في القضية، حيث اعتبرت القرار بأنه بمثابة رخصة لقتل المواطنين العرب، وأن سلوك حراس الأمن نابع من دوافع عنصرية.
ووصل الشهيد يونس برفقة والدته إلى المستشفى في 13 أيار 2020، للخضوع لفحص نفسي، وتعرض لإطلاق نار من قبل حراس الأمن في المستشفى ما أدى لاستشهاده في المكان، أمام والدته التي كانت ترافقه.

