نظمت المؤسسات العلمائية في قطاع غزة، الخميس، وقفة للعلماء تضامناً مع الأسرى والأسيرات سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في الوقفة التي نُظمت أمام مسجد الكتيبة غرب مدينة غزة، علماء من رابطة علماء فلسطين والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
كما شارك في الوقفة المجلس الأعلى للقضاء الشرعي وملتقى دعاة فلسطين ومجمع الخلفاء الراشدين الدعوي وجمعية ابن باز الخيرية وكليتا أصول الدين والشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية، ووجهاء ورجال إصلاح.
وأكد رئيس فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين النائب د. مروان أبو راس على أن الوقفة تأتي استشعاراً للواجب الشرعي تجاه الأسرى.
وخاطب "أبو راس" الأسرى والأسيرات قائلاً: "لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم، أنتم تاج رؤوسنا، وعنوان كرامتنا وعزتنا، ورمز شهامتنا ونخوتنا، ودعمكم وإسنادكم وتحريركم فريضة شرعية وضرورة وطنية لن نحيد عنها ما حيينا".
وشدد على أن رجال المقاومة رفعوا رأس الأمة الإسلامية الأبية، وحرروا بصفقة مشرفة كوكبة من الأبطال، مضيفاً "العهد لديكم والأمانة في أعناقكم والأمل معقود عليكم، وكلنا ثقة بأنكم أهل للوفاء في صفقة جديدة من صفقات الأحرار والوفاء".
وتابع "لا شك أن الحرية لها ثمن، وتحرير الأرض والمقدسات وطرد المغتصبين له ثمن، وأنك يا شعبنا خير من صبر وضحى وقدم الثمن، وأسرانا جزء من هذا الثمن الثمين الذي يجب أن نسعى دائماً إلى خلاصه من براثن المجرمين".
وبين أن العلماء الأجلاء أجمعوا على على وجوب العمل على فكاك أسرى المسلمين من أيدي الكافرين المجرمين، داعياً إلى الضرورة العمل على ذلك من قبل الأمة رؤساء ومرؤوسين.
وأردف "إن من الشهامة والرجولة والنخوة ألا نقبل على أنفسنا أن تهان حرائرنا بأيد انجاس الأرض من أعدائنا، ونقول يا أمتنا عدوكم اليوم ينتهك كل شيء في فلسطين، فأين العروبة والدين وأين النخوة والشهامة؟ نحن منكم وأنتم عمقنا وجذورنا، فلا تتخلوا عنا يا رعاكم الله، فاليوم يوم النصرة ويوم الشهامة والنخوة".
وبعث "أبو راس" برسالة للاحتلال مفادها "الأيام دول لن يقف الزمان هنا، وأمتنا بخير، وشعبنا صبور لا يستسلم وفلسطين لنا وأنتم عابرون كما عبر غيركم وغير، ووعد الآخرة قريب إن شاء الله".
وختم قوله بإرسال التحية إلى الأسرى خلف القضبان، متمنياً لهم الفرج القريب والعاجل.

