أخبار » الأخبار الفلسطينية

الفصائل: لقاء عباس – غانتس غطاء لمزيد من الجرائم ضد شعبنا

29 تشرين أول / ديسمبر 2021 11:30

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

غزة - الرأي

أكدت فصائل العمل الوطني والإسلامي في غزة، استنكارها وإدانتها للقاء رئيس السلطة محمود عباس مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس في هذا التوقيت الذي تشهد فيه مدن الضفة الغربية والقدس حالة ثورية تقلق كيان الاحتلال والمستوطنين، وفي ظل الهجمة الشرسة من قبل ما تسمى إدارة مصلحة السجون والقمع المستمر للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

وقالت الفصائل خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع خاص عقدته اليوم الأربعاء لبحث الخطوات الوطنية ردًا على لقاء عباس وغانتس، إن هذا اللقاء لن يضيف لشعبنا وقضيته الوطنية إلا مزيداً من التغطية الرسمية لحكومة الاحتلال في الاستمرار بمزيدٍ من الاستيطان ومصادرة الاراضي والاستمرار في سياسة القتل والاعتقالات التي يقوم بها جيش الاحتلال.

وشددت على أن اللقاء يعتبر غطاءً رسمياً للتطبيع المحرم والمجرم من قبل شعبنا وأمتنا في ظل حالة الهرولة والتطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية.

وذكرت الفصائل، أن هذا اللقاء في هذا التوقيت الذي يدور فيه الحديث عن عقد المجلس المركزي الفلسطيني يعتبر استباقا للأحداث وتحديداً مسبقاً لما يمكن أن يكون عليه اجتماع المجلس المركزي وما يصدر عنه من قرارات لن يكتب لها التنفيذ في ظل هذه الظروف التي يعيشها شعبنا.

ودعت لتوحيد الجهود على الأرض والعمل على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، وتشكيل حالة وطنية وشعبية تعمل على التصدي للاحتلال وقطعان المستوطنين والعمل على تعزيز صمود المواطنين بما يشكل حالة ضاغطة على قيادة السلطة للعمل علي تعزيز الوحدة الوطنية كأولوية تسبق كافة الأولويات والعودة إلى ما جاء من مخرجات لاجتماع الأمناء العامين الذي انعقد بالتزامن في بيروت ورام الله، كقاعدة للانطلاق من أجل العمل المشترك بما يخدم قضيتنا الوطنية ومشروعنا التحرري.

ووجهت الفصائل التحية للأسرى والأسيرات الذين يتقدمهم البطل هشام أبو هواش المضرب عن الطعام لليوم الـ 135 على التوالي، كما وجهت التحية لكل أبناء شعبنا الذين يتوحدون في ساحات الاشتباك المتواصل مع الإرهاب والتطرف الصهيوني.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟