ذكر مدير العلاقات العامة في الكنيسة الأرثوذكسية في قطاع غزة كامل عياد أن الاحتلال الإسرائيلي منع 422 مسيحياً من دخول الأراضي المحتلة للاحتفال بأعياد الميلاد.
وأوضح "عياد" أن عدد المسيحيين المتقدمين للحصول على تصاريح بلغ 722، حيث رفض الاحتلال منهم 72 لاعتبارات أمنية، بينما لم يُبد سبباً لمنع 350 آخرين.
وأكد أن مسيحيي غزة الذي حصلوا على تصاريح دخول بدأوا مغادرة القطاع منذ أسبوع وحتى التاسع عشر من الشهر المقبل، للاحتفال مع أقاربهم في بيت لحم والضفة المحتلة بعد حرمانهم مدة عامين بسبب "كورونا".
وقال: "هناك أشخاص حصلوا على تصاريح لكنهم لن يذهبوا لصغر سنهم بسبب عدم منح ذويهم تصاريح زيارة، وهذا الأمر يتكرر كل عام تقريبا".
ولفت إلى أنه هذا العام ستتمكن العائلات المسيحية من الاحتفال بأعياد الميلاد المجيد في بيت لحم والقدس بخلاف العامين السابقين، بسبب القيود التي فرضها فيروس "كورونا".
وعن رفض الاحتلال الإسرائيلي منح بعض المسيحيين تصاريح دخول للاحتفال برأس السنة الميلادية، أكد عياد أن الأمر لا يقتصر على المسيحيين فقط بل ومسلمي قطاع غزة.
وأضاف "من حق الطرفين الدخول للأراض المحتلة وتأدية صلواتهم سواء في كنيسة المهد في بيت لحم أو القيامة والمسجد الأقصى في القدس"، لافتاً أن كل الشرائع الدولية تؤكد على حرية التنقل والعبادة دون قيود".
يُذكر أن الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي (من بينها الكاثوليك) تحتفل بعيد الميلاد يوم 24 ديسمبر/كانون أول من كل عام، بينما تحتفل الطوائف التي تعتمد التقويم الشرقي (بينها الأرثوذكس) بالعيد يوم 7 يناير/كانون ثاني.
ويتبع نحو 70% من مسيحيي قطاع غزة لطائفة الروم الأرثوذكس، بينما يتبع البقية لطائفة اللاتين الكاثوليك.
المصدر | تصريحات للرسالة نت

