صادقت محكمة الاحتلال العليا، بشكل نهائي، اليوم الأربعاء، على هدم منزل عائلة الشهيد فادي أبو شخيدم بذريعة تنفيذ عملية إطلاق نار في البلدة القديمة في القدس، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أسفرت عن مقتل مستوطن.
وكانت ذات المحكمة قد عقدت الأسبوع الماضي جلسة للنظر في التماس عائلة الشهيد "أبو شخيدم".
وأشارت صحيفة "هآرتس"، الثلاثاء الماضي، إلى أن المحكمة امتنعت "لأول مرة" عن إصدار أمر بتجميد هدم بيت "على خلفية ضغوط من جانب جهات يمينية ومن أجل الامتناع عن المس بالعائلات الثكلى والاحتكاك مع الحكومة".
وفي 7 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أخذت قوات الاحتلال قياسات منزل "أبو شخيدم"، تمهيداً لهدمه، وفي 23 تشرين الثاني / نوفمبر، اقتحمت تلك القوات منزل أبو شخيدم وأزالت لافتات وصور الشهيد المعلقة أمام منزله.
واستشهد أبو شخيدم (42 عاما) من مخيم شعفاط، صباح الثاني والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، برصاص شرطة الاحتلال، وذلك خلال اشتباك مسلح وتنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة في منطقة باب السلسلة في القدس.

