قامت عائلات الضحايا الذين قضوا غرقاً في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، بتشييع جثامين أبنائهم في اليونان، بحضور ناشطين فلسطينيين وممثلين عن جمعيات ومؤسسات في أوروبا.
ووفقاً لـ"مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" فقد تم دفن جثامين ( 12) شخصاً من أصل (17) طالب لجوء بينهم(8) لاجئين فلسطينيين سوريين في مقابر مدينة كومومنتيني اليونانية، مشيرة إلى أن هناك (5) جثامين لم يتم دفنها لعدم التعرف عليها أوأنها في عداد المفقودين.
وذكر مراسل مجموعة العمل أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين تم دفنهم اليوم هم: "روند محمد العائدي" من مخيم اليرموك، "محمد كامل عجاج" (38 عاماً) وهو طبيب أسنان من سكان دمر البلد في دمشق، و "أحمد يوسف محمد" مواليد مخيم جرمانا ١٩٦٥، "عبد الكريم اسماعيل"، وابنته "آلاء عبد الكريم إسماعيل" من مخيم السيدة زينب بريف دمشق، "حيان صوان" من سكان ركن الدين بدمشق"، و"محمد عبد الرزاق دياب" من مخيم جرمانا، و"أنس حمدان" من تجمع المزيريب بمحافظة درعا.
وكان قارب يقل 88 مهاجراً غير نظامي غرق يوم الجمعة 24/12/2021 وسط بحر إيجة بالقرب من جزيرة ميرميجاس اليونانية، ما أسفر عن وفاة 17 شخصاً بينهم 8 لاجئين فلسطينيين من سورية، في حين حصلت مجموعة العمل على معلومات خاصة حول الأسباب الحقيقية لغرق القارب و منها عدد الركاب الزائد، مشيرة إلى أن القدرة الاستيعابية للقارب هو 40 شخص كحد أقصى، في حين تم تحميل القارب بضعفي العدد مما أدى إلى تعطل المحركات، ومن ثم تسرب المياه إلى داخله ما أدى إلى انقلابه وسقوط جميع الأشخاص الذين على متنه في البحر، من بينهم أطفال رضع ونساء كبار في السن ورجال.

