أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس تنظم مؤتمرًا وطنيًا شعبيًا ضد الاستيطان

08 تشرين أول / فبراير 2022 12:38

غزة- الرأي

نظّمت حركة "حماس" صباح اليوم، الثلاثاء، مؤتمرًا وطنيًا شعبيًا ضد الاستيطان بعنوان "الاستيطان إلى زوال" بحضور فصائلي وشعبي.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس بقطاع غزة علي العامودي في كلمة له خلال المؤتمر، إن الحركة سخّرت منذ انطلاقتها كل مقدراتها ومقوّماتها في مواجهة مشروع الاستيطان على كل الأرض الفلسطينية من بحرها إلى نهرها، وإن الحركة على الطريق ذاته لن تحيد، مؤكدًا أن زوال الاستيطان واندحار العدو عن أرضنا لا سبيل له سوى المقاومة التي حررت الأرض وطردت الاحتلال من قطاع غزة، وحررت الإنسان في صفقة وفاء الأحرار.

 وبيّن العامودي أن المؤتمر يأتي في ظل توحش غول الاستيطان الهادف إلى ابتلاع المزيد من أرضنا الفلسطينية في الضفة والقدس والنقب وأم الفحم وغيرها، وهدم المنازل، وإحلال المستعمرات والمستوطنات الصهيونية مكانها في حالة لم يسبق لها مثيل، سعيًا منه إلى تكريس نظام الفصل العنصري، وتثبيت دعائم كيانه الموهوم واستعماره الزائل.

ودعا العامودي قيادة السلطة إلى وقف مساراتها العبثية، وكف يدها عن المقاومين الأبطال في بيتا وجنين ونابلس وعموم الضفة، ووقف ملاحقتهم، والإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين الذين يصدحون بصوت الحق وصوت فلسطين، مبينًا أن أجهزة التنسيق الأمني تحاول خنق صوتهم وقتل روح الإرادة والمقاومة فيهم.

بدوره أوضح أمين عام حركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، أن حجم الاستيطان تضاعف أكثر من 7 مرات في ظل اتفاق أوسلو، وأن ما تنفذه إسرائيل في الضفة الغربية والنقب هو استمرار لعملية التوسع الاستيطاني على حساب الشعب الفلسطيني، الذي يستهدف ضم الضفة الغربية برمتها وتهويدها، ومحاولة ضم كل أراضي فلسطين التاريخية وتهويدها.

وطالب البرغوثي بتطوير الهدف الوطني الفلسطيني، وعدم اقتصاره على إنهاء الاحتلال ككل، لأن قضية فلسطين ليست قضية الضفة الغربية وقطاع غزة، بل هي قضية أراضي الـ48، وقضية اللاجئين الفلسطينيين الذين من حقهم العودة إلى ديارهم التي هُجروا منها، وإسقاط نظام الأبرتايد العنصري للاحتلال في كل فلسطين.

من جهته قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية-القيادة العامة-لؤي القريوتي، إن الاحتلال يحاول تكثيف الاستيطان واستغلال الظروف الداخلية والإقليمية للسيطرة على أرض فلسطين الداخلية، وفي القلب منها مدينة القدس من خلال أساليبه لتهجير أصحاب الأرض الأصليين، والنيل من الثقافة والعادات والتقاليد في المجتمع الفلسطيني، والعمل على سرقتها بشكل كامل.

وأكد القريوتي أن اتفاقيات التطبيع وهرولة بعض الدول نحو الاحتلال، شجعته لزيادة وتيرة الاستيطان، وسرقة مزيد من أراضي الفلسطينيين، وتدنيس المقدسات، والاعتداء على شعبنا الفلسطيني، ما يستدعي من شرفاء أمتنا العربية والإسلامية التصدي لهذه الاتفاقيات، والعمل على إسقاطها وتجريمها.

وبيّن أن اتفاق أوسلو ونهج التنسيق الأمني كان له التأثير الكبير في تسارع وتيرة الاستيطان للوصول إلى هذا الواقع الكارثي بإعطائه الغطاء لاستمرار الاحتلال في برامجه الاستيطانية التوسعية.

بدوره اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية، عبد العليم دعنا، أن الاستيطان هو لب الحركة الصهيونية لتأسيس دولة الاحتلال على أرض فلسطين من خلال الاستيلاء عليها، مؤكدًا أن شعبنا تمسك بأرضه، وعمل على منع وصول الأراضي الفلسطينية إلى "إسرائيل".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟