قالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إنه مع ارتقاء الطفل يامن جفال، واختطاف جثمانه، يرتفع عدد الشهداء المتحجزة جثامينهم منذ عام 2016 إلى 95 شهيدًا فلسطينيًا، من بينهم 11 طفلًا.
وذكرت شبكة "القسطل" المقدسية، أن من بين الشهداء الفلسطينيين، يحتجز الاحتلال جثامين 20 شهيدًا مقدسيًا، من بينهم شهيدة وطفلان.
وأوضحت أن الشهداء هم: جاسر شتات (1968)، كامل مزعرو (1986)، نبيل حلبية (2001)، أسامة بحر (2001)، مصباح أبو صبيح (2016)، فادي قنبر (2017)، عزيز عويسات–الأسير الشهيد (2018)، إبراهيم هلسة (2020)، أحمد عريقات (2020)، أشرف هلسة (2020)، وفي عام (2021) شاهر أبو خديجة، زهدي الطويل، د.مي عفانة، أحمد زهران، محمود حميدان، زكريا بدوان، الطفل عمر أبو عصب، فادي أبو شخيدم، وفي العام الجاري (2022) ارتقى الشاب كريم قواسمي، والطفل يامن جفال.
ولا تكفّ عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم عن مطالبة الاحتلال باستردادها، من خلال الملاحقات القانونية والمحاكم أو الوقفات والاعتصامات المحلية والدولية.

