وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » ملفات خاصة

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: تمكنا رغم الصعوبات من تحقيق العديد من الإنجازات لخدمة المواطنين

27 نيسان / ديسمبر 2009 02:50

 

الحصار أثر على فتح باب المنافسة وعدم قدرة المشغل الثاني للخلوي على العمل

نسعى لاستكمال إنجاز مشروع الحكومة الالكترونية وحوسبة جميع المؤسسات الحكومية

غزة – خاص الرأي:

منذ اليوم الأول لحرب الفرقان وضعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خطة طوارئ عاجلة للتعامل مع كافة المستجدات والتطورات التي نجمت عن العدوان الإسرائيلي المفاجئ على قطاع غزة وتمكنت رغم الصعوبات والتحديات الكبيرة من تحقيق العديد من الإنجازات لخدمة المواطنين والمتضررين ومتابعة عملها اليومي تحت وطأة القصف الجوي والاعتداءات الوحشية.

وبعد انتهاء الحرب مباشرة واصلت الوزارة دورها الوطني المسئول والنهوض بالأعباء الملقاة على عاتقها في تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخدمة المواطنين وتمكنت من ربط الوزارات المدمرة بالشبكة الحكومية في مقراتها الجديدة والسير قدما في إنجاز مشروع الحكومة الإلكترونية وحوسبة المؤسسات الحكومية وتطوير عمل مكاتب البريد لتتمكن من تقديم الخدمة الأفضل للمواطنين.

فريق عمل طارئ

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. م يوسف محمود المنسي في حوار خاص أجرته معه صحيفة "الرأي": "إن الوزارة شكلت فريق عمل طارئ تولى مهمة متابعة تقديم الخدمات للمواطنين والمتضررين ومتابعة جودة الخدمة الهاتفية مع شركة الاتصالات بشقيها الثابت والجوال والعمل على تحسين الخدمة وخاصة في المناطق المتضررة ".

وشدد الوزير المنسي على أن الوزارة تعاملت مع وضع الحرب على قطاع غزة بتسخير كافة قطاعاتها والإمكانيات لديها للتخفيف عن المواطنين، وخاصة في مجالات الاتصالات والبريد والمحافظة على الأموال.

وأوضح المنسي أن الوزارة عملت بالتعاون مع وزارة المالية على إخراج أموال رواتب الموظفين من الخزينة وصرفها تحت وطأة القصف الإسرائيلي، كما قامت بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء بإعداد الكشوفات المحوسبة للمتضررين وبشكل خاص منحة الإيواء العاجل والإغاثة وذلك بإشراف الإدارة العامة للحاسوب الحكومي وديوان الوزير والتي شملت المتضررين والجرحى وذوي الشهداء.

قطاع الاتصالات

ونوه الوزير المنسي إلى أن الوزارة تابعت شركة الاتصالات الفلسطينية بشقيها الخلوي والثابت متابعة حثيثة وعلى مدار الساعة لضمان عدم انقطاع الخدمة الهاتفية عن المناطق الحدودية والمتضررة والتي تتعرض للعدوان قدر الإمكان، كما تم توجيه ملاحظات للشركة على عدم وجود خطة بديلة لرداءة الخدمة خلال الحرب.

أداء شركة الاتصالات

وأشار المنسي إلى أن الوزارة رفعت تقريرا شاملا ومفصلا عن أداء شركة الاتصالات بعد حرب الفرقان شاملا بعض المطالب والاقتراحات من شانها أن تقلل بنسبة كبيرة من الآثار السلبية في ظروف مماثلة.

وأوضح الوزير المنسي أن الوزارة طالبت الشركة في تقريرها بزيادة التواصل والتنسيق المستمر بين مسئولي مجموعة الاتصالات والوزارة واطلاع الوزارة بصورة فورية على كافة المشاكل والتشويشات التي قد تطرأ على شبكة الاتصالات وخاصة في حالات الطوارئ بحيث يكون هناك (غرفة عمليات) من قبل الشركة والوزارة لمتابعة كافة الأمور المتعلقة بشبكة الاتصالات.

وبين وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الوزارة طالبت شركة الاتصالات بإعادة النظر في مسارات الكوابل الضوئية (الفايبر) الرئيسية والاحتياطية بحيث تتوزع على مسارات جغرافية متعددة وتأخذ بعين الاعتبار الاجتياحات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة وخاصة في مرحلة الإعمار والتي قد تضمن إعادة تأهيل شبكات الطرق الرئيسية.

وبين أن الوزارة دعت شركة جوال بالعمل الجاد على توفير مولدات كهربائية وأجهزة خزن احتياطي لكافة محطات التقوية لضمان عمل اكبر عدد منها في حالة انقطاع التيار الكهربائي واستخدام أجهزة شحن متنقلة لشحن أجهزة الخزن الكهربائي الاحتياطي في هذه المحطات.

كما طالبت الشركة بتوسيع شبكة التغطية وقدرة الشبكة الفنية بحيث تكون جاهزة لمواجهة أي ارتفاع مفاجئ في استخدام الهواتف النقالة وبصورة تتناسب مع التوسع الكبير في عدد المشتركين والذي ينعكس على التوسع الفني للشبكة.

وأشاد وزير الاتصالات بالجهد الكبير الذي بذلته وتبذله مجموعة الاتصالات وطواقمها المختلفة في سبيل إعادة الاتصالات إلى وضعها الطبيعي وتوفير هذه الخدمة الحيوية للمواطن الفلسطيني وبجودة مناسبة وعلى مدار الساعة ورغم الظروف الصعبة والقاهرة والدمار الهائل الذي تسبب به العدوان الغاشم على القطاع.

الحاسوب الحكومي

وفيما يتعلق بأبرز الإنجازات التي حققتها الإدارة العامة للحاسوب الحكومي بين الوزير المنسي أن الإدارة ساهمت في اختيار واختبار العديد من المتطوعين والمرشحين للعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات في العديد من الوزارات والمؤسسات بالإضافة للمشاركة في لجان ورش العمل في العديد من المؤسسات والوزارات الحكومية.

وأوضح أن الحاسوب الحكومي ساهم في تقديم الدعم الفني وخدمات الشبكة للوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة ومنها ربط مجموعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية بالشبكة الحكومية من خلال الخطوط المؤجرة من شركة الاتصالات.

وذكر أن من بين الإنجازات أيضا تطوير النظم المحوسبة للعديد من الجهات والمؤسسات الحكومية وعقد العديد من الدورات المتخصصة التي استفاد منها مجموعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية ومتابعة إجراءات تنفيذ الشبكة المحوسبة وإنجاز الحكومة الإلكترونية.

عمل البريد

وذكر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مكاتب البريد التابعة للوزارة قامت خلال الأيام الأخيرة للحرب وبعدها مباشرة بصرف مخصصات الإغاثة والإيواء العاجل للمتضررين.

وبين المنسي أن الوزارة فقدت خلال الحرب أحد موظفيها وهو الشهيد حسن أبو حصيرة الذي استشهد خلال قيامه بواجبه في الدفاع عن شعبنا في معركة الفرقان مبينا أن عدد من مكاتب البريد تعرضت خلال الحرب على غزة إلى أضرار جراء القصف والانفجارات.

وبين الوزير المنسي أن الوزارة شارفت على الانتهاء من مشروع تأسيس نظام ترقيم المناطق الجغرافية وترميزها برموز بريدية بالتعاون مع بلدية غزة وسيتم العمل على تدريب الموزعين على النظام.

وبين أنه تم إنجاز تطبيق حوسبة دائرة الحركة البريدية والذي يمنح المواطنين فرصة الإفادة عن مصير بعثاتهم البريدية عبر البحث في الموقع الإلكتروني لوزارة الاتصالات.

تأثير الحصار

وفيما يتعلق بتأثير الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة في عمل الوزارة أشار الوزير المنسي إلى أن الحصار حال دون إمكانية إدخال المعدات اللازمة للتطوير في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبريد، ومنها مشروع الشبكة الحكومية، ومشروع تطوير البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخصوصا في مجال الشبكات والأجهزة المركزية وتطوير خدمات الإنترنت وتراسل البيانات والتي تقدمها شركة الاتصالات.

وبين الوزير المنسي أن الحصار حال دون مشاركة المختصين في الوزارة في ورشات العمل والمؤتمرات الخارجية والتي لها دور مهم في إبراز عمل الوزارة على الصعيد الخارجي من جهة وتنمية الكادر البشري من جهة أخرى.

وأضاف: "إن سلطات الاحتلال وضعت قيود على عمل البريد من انتهاك لحرمة المراسلات ومصادرة محتويات الطرود وانتهاك لاتفاقية اتحاد البريد العالمي بالإضافة إلى عدم السماح لسيارات البريد من نقل الإرساليات من معبر بيت حانون إلى الوزارة.

وأشار إلى أن الحصار على قطاع غزة أثر على فتح باب المنافسة في مجال الاتصالات حيث أدى إلى عدم قدرة المشغل الثاني للاتصالات وهي شركة "الوطنية" للاتصالات على العمل في قطاع غزة.

وبين الوزير المنسي أن من بين المشاكل التي تواجهها الوزارة أعمال القرصنة على الأجواء والترددات من قبل شركات الاتصالات الإسرائيلية، مما قد يساهم في عدم التحكم الكامل في سوق الاتصالات في بعض مناطق الوطن.

وبين أيضا أن الإغلاق المحكم للمعابر في وجه كل شيء وخاصة الأجهزة المستخدمة في تحرير قطاع الاتصالات من القيد المفروض عليه من الاحتلال من حيث قلة الترددات المتاحة وضيق المجال الترددي وعدم السماح بالربط المباشر مع الدول المجاورة.

خطة مستقبلية

وفيما يتعلق بتطلعات الوزارة المستقبلية والقريبة لتطوير عملها أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن الوزارة ستتابع العمل في مشروع الحكومة الالكترونية مما يسهل على المواطنين ويوفر لهم خدمات إلكترونية أفضل.

وذكر أن الوزارة في طور الانتهاء من حوسبة جميع مكاتب البريد وجميع الخدمات المقدمة ومشروع الوزارة الإلكترونية ومشروع تحديث قانون البريد وقانون هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات حكومية مركزية واستكمال تطوير وتحرير سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يكفل المنافسة الحرة والشريفة والرقي بالخدمة المقدمة للجمهور الفلسطيني بالإضافة إلى تبني ثقافة البرمجيات مفتوحة المصدر في العمل الحكومي.

وأوضح المنسي أن الوزارة تجري استعداداتها لتنظيم الملتقى الأول للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمتوقع انعقاده في شهر آذار المقبل بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجامعات وشركة الاتصالات.

ونوه وزير الاتصالات إلى طموح الوزارة بإنشاء المعهد الوطني للاتصالات والتكنولوجيا بالإضافة إلى إنشاء المدينة الالكترونية  وتنظيم جائزة فلسطين السنوية للاتصالات مؤكدا أن ذلك مرهون بتوفر الإمكانيات المادية، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟