شيّعت جماهير غفيرة، اليوم الثلاثاء، جثماني شابين استشهدا صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وانطلق موكب تشييع الشهيد الفتى نادر هيثم الريان (17 عامًا)، من مستشفى رفيديا باتجاه منزل عائلته التي تقطن في قرية كفر قليل لإلقاء نظرة الوداع عليه، قبل أن يعود المشيعون بجثمانه إلى مخيم بلاطة شرق نابلس.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيد الريان في مسجد عباد الرحمن بمخيم بلاطة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المخيم.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، ما أدى لاندلاع مواجهات أدت لاستشهاد الريان، وإصابة عدد آخر من المواطنين، واعتقال المطارد عمار عرفات.
فيما شُيّع الشهيد الثاني علاء شحام في العشرينيات من عمره بمخيم قلنديا، حيث أدى المشيعون الصلاة عليه في المسجد الكبير بالمخيم.
وكان الشاب شحام أصيب برصاصة في الرأس بشكل مباشر، فيما أصيب 6 آخرين أحدهم بحالة خطيرة في المواجهات التي اندلعت في مخيم قلنديا عقب اقتحامه من قبل قوات الاحتلال.
وكان شاب ثالث من بلدة رهط في النقب هو سند سالم الهربد (27 عامًا)، قد استشهد في البلدة بعد محاولة اعتقاله من قبل قوات الاحتلال.

