كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الخميس، عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية استهداف “مترو أنفاق” حركة حماس في شمال قطاع غزة، خلال عملية سيف القدس في مايو/ أيار الماضي.
وبحسب الصحيفة، فإنه في الليلة التي نفذت فيها العملية ضد أنفاق حماس، نفذ جيش الاحتلال خطة من خلال مناورة ميدانية بهدف خداع عناصر القسام بأن الجيش سينفذ عملية برية من الحدود الشمالية للقطاع.
ووفقًا للصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي وضع 20 مدرعة على الحدود الشمالية بهدف الإيحاء أنه يخطط لهجوم بري، وذلك بهدف نزول أعضاء القسام في الأنفاق وتصفيتهم عبر القصف الجوي.
ويتبين من التحقيقات، أن حماس فهمت “الخداع الوهمي” الذي مارسه جيش الاحتلال، وأوعزت لنشطائها بعدم النزول إلى الأنفاق، ورغم ذلك قرر الجيش الاستمرار في الإعداد لعمليته وهاجم الأنفاق.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه حتى اليوم تؤمن قيادة جيش الاحتلال بأن قرار تنفيذ الخطة والهجوم كان صائبًا، رغم أنه خلال العملية الأخيرة تقرر تنفيذها بشكل محدود ومختلف عن الخطط الأصلية التي كانت مجهزة مسبقًا.
ولفتت الصحيفة، إلى أن قرار التنفيذ سبقه عدد من النقاشات، وخلال جلسة أمنية أخيرة قبيل التنفيذ اعترض قائد القوات الجوية عميكام نوركين على العملية، وقال إن إعداد مثلها سيحتاج من 5 إلى 10 سنوات، وأوصى بتأجيلها إلى تاريخ أو معركة أخرى، ولكن في النهاية نفذت من خلال وضع 20 مدرعة على الحدود وكانت تتحرك على السياج وكأنها تستعد لتنفيذ عملية اجتياح بري.
وكان الهدف من العملية أن يكون هناك من 75 إلى 100 عنصر من القسام قد “قتلوا داخل الأنفاق”، بحسب الرؤية العسكرية الإسرائيلية. وفق ما ذكرت الصحيفة.

