أعربت فصائل العمل الوطني والإسلامي، عن رفضها المطلق لمماطلة إدارة وكالة الغوث الدولية بإعادة إعمار المنازل المهدمة كليا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في شهر مايو لعام 2021.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمة له ممثلا عن الفصائل خلال وقفة جماهيرية أمام مقر وكالة الغوث بمدينة غزة، إن المتضررين من حرب 2021 لا يزالوا حتى اللحظة ينتظرون الإعمار والأونروا تماطل في تنفيذ واجباتها.
وأكد أن ظهور دعوات لإحالة عمل الأونروا إلى جهات ومؤسسات دولية أخرى هو مقدمة لإنهاء عملها ومن ثم شطب ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني وهو حق العودة، لافتاً إلى أن القوى الوطنية والإسلامية ستبقى مستمرة في فعالياتها حتى إجبار الأونروا على التراجع عن جميع قراراتها.
بدوره، ذكر المتحدث باسم لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بسام الفار، أن المطلوب من الأمم المتحدة تسديد العجز المالي من أجل تعويض أصحاب المنازل المدمرة"، مطالباً إدارة الأونروا باتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل إنهاء ملف أصحابها.
وأضاف الفار في كلمة له خلال الوقفة:" ننظر بخطورة بالغة لتصريحات المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني حول تقديم الخدمات من قبل شركات أخرى ونؤكد رفضنا لهذا المقترح الذي فهو محاولة لتفكيك الأونروا كمقدمة لإنهاء عملها".
وطالب بالتحرك على المستوى الرسمي والشعبي لمواجهة هذا المقترح الذي يستهدف نزع المسئولية السياسية والإنسانية الدولية تجاه قضية اللاجئين والتأكيد على تحرك الأمم المتحدة لإيجاد البدائل لتعويض العجز المالي المزعوم وحث الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها.
ودعا الفار لمحاسبة كل من ساهم في تأخير إنجاز هذا الملف والعمل على حل مشكلة أصحاب البيوت المدمرة.

