قالت حركة المقاومة الإسلامية " حماس " إنَّ نقل الرواية الحقيقية لمعاناة شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال في مختلف وسائل الإعلام لهي مهمة إنسانية مقدّسة كفلتها المواثيق والاتفاقات الدولية.
ورفضت الحركة في تصريح صحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة، بشدة انتهاكات الاحتلال الصهيوني عبر سياسة تكميم الأفواه، والاعتداء على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
وأكدت حماس أن استمرار جرائم الاحتلال ضدّ الإعلام الفلسطيني، أفراداً ومؤسسات، وسياسته في إرهابهم، ومنعهم من تأدية مهامهم في نقل حقيقة الواقع في فلسطين، تكشف مدى رعب هذا الاحتلال وخوفه من تأثير هذا الإعلام بأشكاله كافة في الرَّأي العام العربي والإسلامي والعالمي، ودوره في فضح آلة حربه الإجرامية.
وأوضحت أن الاحتلال فشل بشكل ذريع في منع أو حجب وصول الرّواية الفلسطينية وتثبيتها، عربياً وإسلامياً ودولياً.
وتمنت الحركة الرحمة لأرواح شهداء الكلمة والصورة، من أبطال فلسطين من الصحفيين والإعلاميين، الذين قدّموا أرواحهم في سبيل نقل الصورة الحقيقية لمعاناة شعبنا تحت الاحتلال، متمنية الشفاء العاجل لفرسان الإعلام الذين واجهوا الاحتلال بصدورهم.
وأعربت عن تقديرها وشكرها لكل العاملين في المؤسسات الإعلامية في فلسطين وفي عالمنا العربي والإسلامي وفي العالم، الذين ينقلون حقيقة الواقع في فلسطين بكل موضوعية، وإيصال السردية الفلسطينية بكل تفاصيلها، وفضح جرائم الاحتلال بحق أرضنا وشعبنا وأسرانا ومقدساتنا.
ودعت حماس إلى مواصلة رسالتهم الإعلامية دفاعا عن عدالة قضيتنا، وانتصارا لحقوق شعبنا الفلسطيني في التحرير والعودة وحقه في تقرير مصيره.
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

