أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أن خيار الجهاد والمقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال، وسيف القدس لن يغمد وسيكون حاضراً، وعند حسن ظن الشعب الفلسطيني.
وشددت الغرفة المشتركة خلال بيان عسكري لفصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى السنوية الأولى لمعركة "سيف القدس البطولية"، أن العدو لن ينجح مهما فعل بفصل الجغرافيا الفلسطينية، والاستفراد بأهلنا ومقدساتنا.
وأكدت اليوم الأحد، على وحدة الساحات وعلى قدسية الدم الفلسطيني أينما وجد في غزة والضفة والقدس والشتات وصولا إلى انهاء النكبة الفلسطينية.
وقالت: "إن ممارسات العدو في كافة المدن المحتلة والقدس على وجه الخصوص وما يجري فيها من انتهاكات مستمرة، فضلاً عن الدعوات الساقطة لاقتحام المسجد الأقصى عبر مسيرة الأعلام المزمع إجراؤها بعد أسبوع من الآن كلها أسباب تدفعنا للوقوف عندها بكل حزم وإصرار، لمساسها الواضح بمنجزات سيف القدس".
وشددت على أن شعبنا لن يسمح بالمطلق بكسر قواعد الاشتباك والعودة إلى مربع الاستفزازات الذي قالت المقاومة فيها كلمتها بكل قوة.
ودعت إلى تضافر كافة جهود الشعوب وقوى المقاومة الحية في المنطقة، والاستعداد للمعركة المقدسة التي يساء بها وجه الكيان الغاصب ويتم فيها استعادة فلسطين والقدس وتحرير الأسرى.
وأكدت أن المقاومة تواصل إعدادها وتجهيزها على كافة المستويات في سبيل معركة التحرير التي نعيش فصولها ونعد العدة لها.
ووجهة الغرفة المشتركة التحية إلى شهداء وجرحى ومجاهدي معركة سيف القدس، والأسرى في السجون، وعاهدتهم بالثبات على خط الجهاد والمقاومة والكفاح والنضال حتى النصر والتحرير.
ولفتت إلى الإنجاز الكبير الذي حققته معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة قبل عام من الآن، استجابة لنداء النصرة في القدس ودفعاً للظلم الصهيوني عن مقدساتنا الإسلامية في معركة امتدت على مدار أحدَ عشرَ يوماً من الصمود الأسطوري لشعبنا المجاهد، ومقاومته.
وشددت على أن الفعل البطولي الذي أرسته سيف القدس منذ اللحظة الأولى للمعركة وانتشر صداه، شكل حالة من اللحمة الميدانية والوطنية غير المسبوقة، والتي جعلت العدو لأول مرة يقف عاجزاً عن إيقاف نار المواجهة التي اشتعلت في كافة الميادين.
وأكدت أن المقاومة الفلسطينية بمعركة سيف القدس وضعت علامة فارقة في عمر كيان العدو، الذي بدأ اليوم يتحسس سنوات عمره ويعد السنوات وما تبقى منها، إذ يقف اليوم يحسب ألف حساب لأية مواجهة مع قطاع غزة المحاصر.

