قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ماهر صلاح، اليوم الخميس، إن إصرار الاحتلال الإسرائيلي على تنظيم مسيرة الأعلام الاستفزازية مغامرة غير محسوبة يسير فيها على حافة الهاوية، وتشكّل إمعانا وغطرسة منه.
وأضاف صلاح في تصريح صحفي، أن استمرار الاحتلال في ترتيبات مسيرة الأعلام رغم التحذيرات، هو محاولة يائسة من رئيس حكومة الاحتلال لإنقاذ حكومته من السقوط القادم لا محالة.
وذكر أن المسيرة تشير بوضوح إلى مدى التطرف الذي وصل إليه هذا الكيان الغاصب تحت تأثير الحركات الاستيطانية المتطرفة.
وأشار صلاح إلى أن الاحتلال يُمنّي نفسه ألا يتورط في مواجهة حقيقية أمام المقاومة الجادة جدا في منع تدنيس المسجد الأقصى، وقد أثبتت مصداقيتها مرارا وتكرارا في تنفيذ تهديداتها ضد الاحتلال.
وأكد أن المقاومة أوصلت هذه الرسالة عبر كل الوسطاء الذين حملوا ما اعتبروها تطمينات بأن الاحتلال سيسعى إلى ضبط المشهد الميداني، ويمرر المسيرة الاستيطانية بأقل درجة من الاستفزاز.
وقال صلاح: "الاحتلال جربّنا في معركة سيف القدس العام الماضي، وفي شهر رمضان هذا العام، وليعلم أن ثمن رفع أعلامه المزعومة في أقصانا، يعني أن تنكس أعلامه في بقاع الأرض جميعا، لأنه واجب كل حر شريف أينما كان".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية المحتلتين، والأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة، والشتات، عازم على فداء الأقصى بكل ما يملك، وفي حال تجرأ الاحتلال على اختبار عزمنا، فعليه أن يتحمل نتائج حماقته وعواقبها.

