اقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم المتطرف "إيتمار بن غفير"، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي أغلقت المصلى القبلي، وحاصرت المصلين والمعتكفين داخله، واعتدت على المرابطين في باحات الأقصى.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، إن 1044 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، خصوصا في المنطقة الشرقية، وقبالة مصلى باب الرحمة، وقبة الصخرة، وأمام باب القطانين، أحد أبواب الأقصى.
وقالت مصادر محلية، إن المرابطين داخل باحات الأقصى واجهوا اقتحامات المستوطنين بالتكبيرات والهتافات.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتـلال اعتدت على الشبان أمام باب القطانين في محيط المسجد الأقصى، وفرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين للأقصى، ومنعت الشبان والفتية من الدخول لساحاته لتأدية صلاة الفجر، حيث سمحت فقط للمسنين ولمن تزيد أعمارهم عن 40 عاما الدخول والصلاة في رحابه، كما اعتدت قوات الاحتلال على المسن موسى حجازي، وأخرجته من المسجد الأقصى.
وذكر مكتب إعلام الأسرى، أن شرطة الاحتلال شنت حملة اعتقالات في المسجد الأقصى ومحيطه طالت على الأقل عشرة فلسطينيين منذ ساعات صباح اليوم.

