كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن شهادات لعدد من الأطفال القاصرين المحتجزين حالياً داخل معتقل "الدامون".
وتفيد شهادات الأطفال بتعرضهم لاعتداءات وحشية وتنكيل شديد على يد ما يسمى "وحدات النحشون"، وذلك أثناء نقلهم "بالبوسطة" للمحاكم والسجون.
وأوضحت الهيئة نقلا عن لسان عدة أشبال، أن "أفراد النحشون" والسجانين يتعمدون الاعتداء على الأطفال وأذيتهم جسدياً بدون أي مبرر يستدعي لذلك، وذلك خلال عمليات نقلهم من وإلى المحاكم أو خلال عملية نقلهم من سجون أخرى إلى سجن "الدامون"، كذلك أثناء احتجازهم داخل أقسام "المعبار" وغرف الانتظار في المحاكم.
وتابعت أن وحدات النحشون تقوم بالاعتداء على المعتقلين القاصرين بالضرب المبرح وإهانتهم وسحلهم، وفي كثير من الأحيان يقومون بشتمهم بألفاظ بذيئة والسخرية منهم، والدعس عليهم لعرقلتهم وإسقاطهم بشكل مقصود على الأرض.
وأكدت أن معظم الأطفال القابعين بسجن "الدامون" تظهر آثار الضرب والتنكيل التعسفي على وجوههم وأجسادهم.
وناشدت الهيئة المؤسسات الدولية لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة زيارة السجون التي يُحتجز بها الأطفال وأقسام المعبار للاطلاع بشكل مباشر ورصد الممارسات الهمجية التي يتعرض لها الأسرى الأشبال في تلك الأماكن، والتدخل السريع لإنهاء معاناتهم وحمايتهم من جرائم الاحتلال التي لا تتوقف بحقهم.

