دخل الأسير بكر دراغمة (41 عامًا) من طوباس، عامه الـ21 في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله في 13 حزيران عام 2002.
وقالت هيئة شؤون الأسرى إن دراغمة تعرض للمطاردة قبل اعتقاله، وأُصيب إصابة خطيرة برصاص الاحتلال قبل اعتقاله بـ6 شهور، ولاحقًا واجه تحقيقًا استمر عدة شهور، وحكم عليه الاحتلال بعد ثلاث سنوات من اعتقاله، بالسّجن لمدة 22 عامًا.
في عام 2003، اُستشهدت شقيقته هبه دراغمة، وهدم الاحتلال منزل عائلته، واُعتقل أشقائه، الذين حُرموا لاحقًا من زيارته، ومنذ سنوات لم يتمكّنا والديه من زيارته بسبب مرضهما.
العام الماضي وبعد 19 عامًا من الاعتقال، خضع لعملية جراحية خلالها تم إزالة شظايا من جسده.
خلال سنوات أسره تمكّن من استكمال دراسته وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، وعلى وشك الحصول على درجة الماجستير، ويقبع اليوم في سجن "النقب".

