هدمت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي اليوم منزلًا في مدينة اللد في الداخل الفلسطيني ومنزلين في قرية أبو تلول في النقب المحتل.
واقتحمت آليات الهدم معززة بقوات كبيرة من شرطة الاحتلال والخاصة، حي شنير في اللد وحاصرت منزل المواطن يوسف زبارقة، ومنعت الأهالي من الاقتراب للمنطقة، قبل أن تهدم المنزل بالكامل.
وذكرت مصادر محلية أن المنزل مكون من طابقين، وكانت قوات الاحتلال قد أشعرت بهدمه، وحصل أصحابه على تحميد للأمر، إلا أن الجرافات أقدمت اليوم على عملية الهدم دون سبق إنذار.
ويأوي المنزل الذي تم هدمه 11 نفرًا، وأقيم منذ سنوات عدة، وكانت العائلة قد عملت على ترميمه قبل أشهر.
ويُلاحظ في الفترة الأخيرة أن كافة عمليات الهدم التي تنفذها سلطات الاحتلال في الداخل الفلسطيني، تكون دون سابق إنذار أو تحذير لأصحاب المنزل أو المنشأة.
هذا واقتحمت جرافات الهدم وقوات شرطة الاحتلال قرية أبو تلول اليوم وهدمت منزلين على الأقل، يعودان لعائلة الفيومي، بذريعة البناء غير المرخص.
وكانت عائلة الفيومي قد بدأت بتفكيك المنزل مؤخرًا، وهو مقام من الصفيح والخشب، تحسبًا لهدم الاحتلال له وتكبدهم خسائر فادحة في إعادة شراء الصفيح والخشب والحجارة، مع العلم أن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها هدمه.

