وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

ستتحطم كل المؤامرات على صخرة صمود شعبنا

31 آيار / ديسمبر 2009 09:34

د. أحمد بحر

النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي

قد يسيطر اليأس على البعض فيرى الأمور سوداوية أو ينزع إلى التشاؤم فيعتقد أن الوضع الراهن يشكل نهاية المطاف لوطننا وشعبنا وقضيتنا.

لا ريب أن في ذلك اختلال كبير في الرؤية، وخلل عميق في التفكير السويّ والنظرة المنطقية لطبائع الأمور ومآلات الأحداث وسنن الكون وتجارب التاريخ.

صحيح أننا الآن نعيش أوضاعا قاسية، وأن القضية الفلسطينية تمر بأسوأ حالاتها، وأن قطاع غزة يرزح تحت نير حصار شرس لم يسبق له مثيل، وأن الجدار الفولاذي سوف يدفع بالأوضاع الاقتصادية والصحية والبيئية إلى أوضاع كارثية.

لكن ذلك الوصف المجرد يمثل تفاصيل الواقع الراهن القابل للتعديل والتغيير في أية لحظة أولا، فضلا عن كونه يشكل استلابا نفسيا خطيرا للهجمة الإقليمية والدولية، وإسقاطا لعوامل الإرادة والصمود التي تقهر الجبال وتقلب المسارات وتُغيّر –بمعيّة الله ونصرته- من حال إلى حال ثانيا.

لقد عايشنا أعواما طويلة من الحصار الظالم اللا إنساني، وتحملنا القسط الأكبر من الألم والمعاناة، وتجاوزنا الكثير من المخططات التآمرية التي استهدفت وحدتنا وأمننا واستقرارنا وقضيتنا ونظامنا السياسي وتجربتنا الديمقراطية، وها نحن اليوم نعيش المخاض الذي يسبق انبلاج فجر الأمل والنور، ونستشرف الربع الأخير من مساحة الزمن الذي سيحمل إلينا بشريات التمكين والانتصار بإذن الله.

جربوا الحصار الذي خنق كل شيء، والانقلاب السياسي والأمني والإداري الذي أرهق البلاد والعباد وأوصلنا حال الانقسام المذموم، وشنوا حربا محرقة لم تبق ولم تذر، ومع ذلك لم تسقط حماس ومقاومتها وحكومتها، وخرجت من كل ذلك أصلب عودا وأشد مراسا وأكثر حنكة وتجربة، وباتت عصية على أي استهداف بغرض الاستئصال والتذويب، ولعل خير دليل على ذلك التفاف الجماهير الفلسطينية بمئات الآلاف في مهرجان الانطلاقة، ثم تفتقت عقولهم عن آخر سهم في كنانتهم عندما أقدموا على بناء جدار الموت لخنق شعبنا وضرب مقاومته الباسلة، ولكن إرادة شعبنا القوية ستنتصر بإذن الله رغم كل المخططات والمؤامرات.

قد يغامر الصهاينة بتحريض محلي وإقليمي ودولي بارتكاب حماقة جديدة في المرحلة المقبلة بهدف إضعاف حماس والإثخان في قدراتها، لكن ذلك لن يحقق آمالهم المرجوّة، وستبقى الحقوق هي الحقوق والثوابت هي الثوابت، والاستعداد هو الاستعداد، والإرادة هي الإرادة، ولن يخرج شاليط إلا بثمنه وشروطه، ولا يفلّ الحديد إلا الحديد.

يعتقدون مخطئين أن هول الحرب والدمار، ونزف الدماء، وكثافة المعاناة، كفيلة بالإضعاف العسكري والتراجع الوطني والانحسار الشعبي، وهي –لا شك- أحلام وأمنيات تداعب خيال البعض المريض، لكنها تبقى خيالا على أية حال، وفرق شاسع بين الواقع والخيال.

ألم يدرك هؤلاء أن الحصار لا يزيدنا وشعبنا إلا صلابة، وأن الحرب -أيا بلغ حجمها ودرجة شراستها- لا تزيدنا إلا عزما وإصرارا، وأن استمرار استهدافنا والتآمر علينا لا يزيدنا إلا قوة ومضاء، ويسهم أكثر فأكثر في مزيد من التأييد الشعبي والالتفاف الجماهيري حول مشروعنا الوطني؟!

قد يشتد الحصار ضراوة في قادم الأيام، وقد تتكاثف خيوط المعاناة على شعبنا في القطاع، لكنها –والله- إرهاصات النصر القادم، ومقدمات الانكفاء والاندحار للهجمة الإقليمية والدولية التي حاولت تركيعنا وإخضاع شعبنا طيلة الأعوام الماضية، وطيّ ملف قضيتنا الوطنية في سوق النخاسة الدولية.

لا نحتاج سوى مزيد من الصبر والصمود، مزيد من الإيمان والثقة بنصر الله وتأييده لعباده المؤمنين، ومزيد من الالتفاف حول مشروع المقاومة والتشبث بحقوقنا وثوابتنا الوطنية، ومزيد من الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات المقبلة التي تشكل نقطة الحسم الفارقة في كسر الحصار وارتداد الهجمة وسقوط الرهانات والمخططات.

هي حقيقة راسخة لا تقبل الجدل والتأويل.. أن المستقبل لشعبنا ووطننا وقضيتنا.. بعزّ عزيز أو بذل ذليل، وما ذلك على الله بعزيز.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟