أعلن تجمع المؤسسات الحقوقية(حرية) أن استمرار تصاعد العدوان على قطاع غزة سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بفعل الأغلاق الشامل المفروض على القطاع منذ حوالي أسبوع، والقيود المفروضة منذ حوالي خمسة عشر عام .
وقال التجمع في بيان له: "وفقاً للمعلومات التي تلقاها التجمع من جهات الاختصاص في قطاع غزة فقد ارتفع عدد الشهداء المدنيين في قطاع غزة إلى (15) مواطن من بينهم طفلة وسيدتين، في حين أصيب (125) مواطن أخرين من بين المصابين (35)طفلاً، و(15)سيدة".
وذكر أن قوات الاحتلال تواصل توجيه هجماتها المباشرة والمتعمدة تجاه المباني والمنشآت والاعيان المدنية بما في ذلك المنازل السكنية في كافة مناطق قطاع غزة.
وجدد التجمع إدانته للعدوان المتواصل على قطاع غزة، مؤكدًا أن ما تقوم به قوات الاحتلال يشكل جرائم دولية متكاملة الأركان تستوجب ملاحقته أمام القضاء الدولي لاسيما المحكمة الجنائية الدولية.
وأشار التجمع (حرية) إلى أن صمت المجتمع الدولي على جرائم قوات الاحتلال شكل غطاء لها ومنحها الحصانة لارتكاب مزيداً من الجرائم بحق المدنيين العزل.
وجدد التجمع مطالبته للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، وإلزام قوات الاحتلال بتحمل مسؤوليتها بموجب أحكام القانون الدولي الناظمة لحالة الاحتلال.
وجدد أيضًا مطالبته للأمين العام للأمم المتحدة بإدانة العدوان على قطاع غزة، والضغط على قوات الاحتلال من أجل وقف هجماتها الموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية، والعمل الجاد في سبيل ضمان توفير الحماية للمدنيين والأعيان المدنية.
وحث التجمع (حرية) المنظمات والهيئات الحقوقية المحلية والدولية على فضح جرائم الاحتلال، وتشكيل حالة رأي عام ضد قوات الاحتلال تجبرها على وقف عدوانها الموجه ضد المدنيين.

