نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة اليوم الإثنين، مؤتمراً وطنياً جامعاً في الذكرى الـ (53) لإحراق المسجد الأقصى المبارك، بمشاركة المئات من أبناء شعبنا وقواه الوطنية، وممثلين عن المجتمع المدني والفعاليات الشعبية والمجتمعية.
وأكد عضو قيادة إقليم قطاع غزة في حركة حماس زكريا أبو معمر في كلمة له خلال المؤتمر مساندة حركة حماس والفصائل الوطنية كافة لمطلب ذوي شهداء عام 2014، وطالب السلطة والمنظمة باعتمادهم، مبينا أن هذا حقهم مثل جميع شهداء شعبنا، وليس منّة من أحد.
وفي كلمة باسم القوى والفصائل، أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية جميل مزهر مركزية القدس في الصراع، وأنها عنوان وحدة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وشدد على أن برنامج المقاومة خيار استراتيجي للتحرير والعودة، وما سواه سراب ووهم، داعياً إلى تطوير أداء المقاومة من خلال غرفة العمليات المشتركة.
ودعا مزهر إلى تشكيل جبهة موحدة للمقاومة الفلسطينية تخوض المواجهة مع الاحتلال في كل شبر من أرض فلسطين.
وفي كلمة أسر الشهداء، ثمّن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل دعم وإسناد شعبنا وقواه لذوي الشهداء الأكرم منا جميعاً، مؤكدا أن هذه ضريبة الجهاد والمقاومة ندفعها بنفوس راضية.
من جهته، أكد رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد في القدس المحتلة د. ناصر الهدمي على صمود وثبات أهل القدس في مدينتهم، وعدم خضوعهم للاحتلال وإجراءاته العنصرية.

