أخبار » الأخبار الفلسطينية

لن نقبل باستمرار استفراد إدارات السجون بهم

هنية: المقاومة مستعدة لخوض أي ميدان دفاعًا عن الأسرى

01 تشرين أول / سبتمبر 2022 01:00

هنية خلال اللقاء
هنية خلال اللقاء

أنقرة - الرأي

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن المقاومة مستعدة ألخوض أي اتجاه أو ميدان من أجل الدفاع عن الأسرى كما خاضت معركة سيف القدس دفاعا عن المسجد الأقصى والقدس. 

وأضاف هنية خلال لقاء إعلامي حواري بعنوان "موحدون ضد السجان" في تركيا تزامنًا مع انتفاضة الحركة الوطنية الأسيرة: "نحن لا نساوم على حرية أسرانا ونحن لا نساوم على كرامتهم وإنسانيتهم، ولا يمكن أن نقبل استمرار هذا التفرد من قبل إدارات السجون بالحركة الأسيرة ومنعهم من التمتع بأبسط حقوقهم المشروعة".

وتابع: "اليوم ونحن أمام خطوة استراتيجية وانعطافة حادة في واقع السجون في ظل وجود أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة في السجون، يجب أن يرتفع الصوت عاليًا كفى لهذا الاحتلال وكفى لاستمرار الاعتقال والتسلط من قبل الكيان على الأسرى".

وبين هنية، أن شعبنا يجب أن يكون مستعدا للدفاع عن قضية الأسرى وحقوقهم كما يدافع اليوم عن القدس والأقصى وفي كل المناطق.

وشدد على أن تحرير الأسرى على رأس أولويات الحركة، وهو بند ثابت على جدول أعمال القيادة في كل اجتماعاتها وأنشطتها، مؤكدا أن المقاومة لن تترك الأسرى على الإطلاق.

ووجّه نداءً لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، وكل أبناء الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم أن يقفوا وقفة جادة وقوية واضحة دعمًا وإسنادًا لخطوات الأسرى في سجون الاحتلال، سواء الإضراب أو أي خطوة أخرى يقومون بها.

وطالب هنية، جميع مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية أن تكون على أعلى درجات الجهوزية للتعامل مع التطورات في أي شكلٍ كانت".

وأضاف: "نقول لأسرانا نقف معكم وإلى جانبكم ليس فقط من خلال النضال والسياسي والكفاحي والقانوني ولكن من خلال الميدان الذي يمكن أن يغير المعادلات ويفرض على الاحتلال إعادة النظر في هذه السياسة السادية التي هي محل انتقاد كل أحرار العالم".

وقال هنية: "نحن أمام خطوة دراماتيكية وانعطافة حادة في واقع السجون يجب أن يرتفع فيها الصوت عاليًا أن كفى لهذا التسلط من قبل الكيان على أسرانا في السجون".

وأضاف "نداؤنا إلى كل المؤسسات الإقليمية والدولية سواء الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو الأمم المتحدة ومجلس الأمن يجب أن تتحمل المسؤولية الأخلاقية لوضع الحد لهذه السياسة الاسرائيلية تجاه أسرانا في سجون الاحتلال.

وأشار إلى أن قضية الأسرى قضية وطنية بامتياز وليست قضية حزبية أو جهوية أو فصائلية وإنما قضية الشعب الفلسطيني والفصائل الوطنية والإسلامية، وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده يتفاعل مع الحركة الأسيرة الفلسطينية التي تشكل قضية وطنية جامعة موحدة.

وذكر أنه "لا خلاف أو اختلاف بين مكونات الشعب الفلسطيني حول قضية الأسرى وحقهم في الحرية، لذلك كانت وما زالت الحركة الأسيرة واحدة من عناصر التماسك الوطني الداخلي"، مشيرًا إلى أنها قدمت في الماضي وثيقة تعتبر الأشهر في قراءة الوضع الفلسطيني بكل أبعاده وهي وثيقة الوفاق الوطني.

وقال هنية: "نحن جميعًا خلف معارك الأسرى التي يخوضوها وقراراتهم التي يسيرون لتطبيقها لانتزاع حقوقهم ومطالبهم، مؤكدًا في الوقت نفسه أن موضوع تحرير الاسرى هو جزء من شمولية المواجهة مع الاحتلال وشمولية المقاومة.

وأشار إلى أن حركته تتحرك في كل الاتجاهات دعمًا وإسنادًا وسعيًا لتحرير الأسرى، موضحًا أن فصائل المقاومة سجلت في كل محطات المواجهة مع الاحتلال إصرارها على أسر جنود لتحرير الاسرى للوصول إلى صفقات التبادل لوضع حد وجميع الفصائل تبذل جهد في هذا الاتجاه.

ولفت هنية، إلى أن حركة حماس ومنذ سنوات الانطلاقة الأولى كان لدينا هذا التوجه وهذا القرار والذي طبقه مجاهدو الحركة منذ عام 89 باختطاف الجنديين آفي ساسبورتس وايلان سعدون واستمر هذا الجهد وصولًا إلى صفقة وفاء الأحرار التي بموجبها تم تحرير أكثر من ألف أسير وأسيرة.  

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟