أخبار » الأخبار الفلسطينية

مهرجان جماهيري بغزة في ذكرى عملية "نفق جليوع"

05 تشرين أول / سبتمبر 2022 02:28

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

غزة - الرأي:

نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، في الذكرى الأولى لعملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع.

وشارك في المهرجان ممثلين عن الفصائل والمؤسسات الأهلية والمجتمعية والحكومية والشخصيات الاعتبارية وأهالي الأسرى والمحررين.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش خلال كلمة له، إن أبطال عملية انتزاع الحرية سجلوا ضربةً موجعة هزت أمن الكيان الصهيوني، وأبطالها أثبتوا أن الفلسطيني لا ينتهي دوره مهما حصل، ودرس جلبوع مازال يمدنا الأمل أن الحرية قادمة.

وأوضح القيادي البطش، أن الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي أطلق على الأبطال الستة بقيادة محمود العارضة وصف (كتيبة جنين)، لافتاً إلى أن هذا الوصف صار فيما بعد ذلك اسماً وعنواناً لواحدة من أقوى كتائب المقاومة في الضفة الغربية .

وشدد على أن الحركة الأسيرة قدمت الدليل الدائم أن الفلسطيني لا يستسلم وأثبت أجدر بالحياة من العدو.

ودعا البطش، أبناء شعبنا إلى الاستمرار بالمقاومة من أجل أن يعرف العدو أن هذه الأرض ملكنا ولا يمكن أن تكون وطناً للغرباء، وأن طريق العودة والتحرير لن تعبده إلا بنادق المجاهدين والمقاومين .

وبين القيادي البطش: أن المقاومة مصممة على أن تجعل العمل على تحرير الأسرى برنامج عمل منظم وممنهج ودوري.

من جانبه أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل رضوان أن أبطال عملية جلبوع سيكونون على رأس أي قائمة أسرى ضمن أي صفقة تبادل قادمة مع الاحتلال.

وشدد على أن قضية الأسرى تقف على سلم أولويات المقاومة، ولن يهدا لها بال حتى ينال كافة الأسرى حريتهم.

وأضاف أن هذه رسالة للمقاومة لزيادة غلتها من أسرى جنود الاحتلال، ليتم ارغامه على الاستجابة لمطالب المقاومة.

من جانبها أكدت وزارة الأسرى بغزة أن حرية الأسرى الأبطال والبحث عنها بكل الطرق والوسائل هو حق مشروع لهم، ولن تستطيع قوة مهما علت وطغت أن تقف في وجه هذا الحق.

وأشارت إلى أن السجون قد شهدت منذ عملية نفق الحرية قبل عام من الآن هجمة مسعورة وغير مسبوقة، استهدفت مكونات الحركة الأسيرة في محاولة للتغطية على الفشل والهزيمة التي تعرضت لها أجهزة الأمن الصهيونية.

وقالت إن الحركة الأسيرة بوحدتها وقوة بأسها كانت سدًّا منيعًا أمام هذه المحاولات، وشكلت صمام أمان لمنجزات ومكتسبات الأسرى وحقوقهم، وهو ما تمثل في الإنتصار الذي حققته مؤخراً.

وتمكن الأسرى الستة في السادس من سبتمبر/أيلول من العام 2021، من انتزاع حريتهم من زنزانتهم في سجن "جلبوع" عبر نفق حفروه على مدى أشهر، لكن أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم بعد مطاردة استمرت أسبوعين.

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟