قالت حركة المقاومة الشعبية، "إن المقاومة الفلسطينية ستبذل الغالي والنفيس، "حتى تعود أرضنا ويعود لاجئينا المهجرين، ونحرر بلادنا من دنس هذه الشرذمة الإرهابية"".
وأضافت حركة المقاومة الشعبية في بيان لها: " معركتنا مع هذا العدو طويلة والسجال بيننا لم ينتهِ، ولن نتراجع او نتزحزح حتى نرى بلادنا حرة أبية عزيزة على أهلها وشعبها".
وتابعت: "لقد أثبت المقاومة الفلسطينية، أنها الدرع الحامي والواقي لشعبنا، والسيف المظفر الذي تُقطع به يد كل من يعبث بأرضنا المقدسة ويسعى فيها خرابا، وآنه سيأتي اليوم الذي ندحره من كل شبر من أرضنا الفلسطينية المباركة".
وأردفت: " تمر الذكرى 14 للاندحار (الإسرائيلي) المُذل من قطاع غزة، بعد ملحمة بطولية خاضتها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني، ليجر خلفه أذيال الخيبة والهزيمة، ويُخلي مستعمراته من شُذاذ الآفاق والقتلة والإرهابين، ووجهت له الضربات تلو الضربات، لم يتحمل فيها فاتورة احتلاله لأرضنا المقدسة".

