أطلقت مؤسسة القدس الدولية (مؤسسة مستقلة مقرها لبنان)، نداءً مفتوحًا للأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ، لحماية المسجد الأقصى من هجمة اعتداءات كبيرة وغير مسبوقة، تستعد الجماعات اليهودية لتنفيذها، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية.
وأكدت المؤسسة، في بيان وصل " الراي" نسخة عنه أن موسم الأعيادِ الحالي "يأتي في ظلِّ صعودِ أجندةِ الاحتلالِ ومستوطنيه، المتمثلةِ بجعلِ المسجدِ الأقصى ميدانًا مفتوحًا لإقامةِ الصلواتِ، والطقوس اليهوديةِ فيه بوصفِه (المعبدَ المزعومَ)".
وحذرت المؤسسة من وضع الاحتلال للمنطقة الجنوبية الغربية منَ المسجدِ الأقصى، ضمن أهدافه، وصُلبِ مخططاتِه الراميةِ إلى السيطرةِ على جزءٍ منَ الأقصى.
وقالت إن الجماعات اليهودية تنوي تنفيذ عدد من الطقوس اليهودية خلال فترة الأعياد، من بينها نفخ البوقِ في المسجدِ الأقصى يومي 26 و 27 أيلول/سبتمبر الجاري، ومحاكاة طقوس"قربانِ الغفرانِ"، والرقص، والنفخ في البوقِ، في 5 تشرين الأول/أكتوبر القادم، لإحياء عيد الغفرانِ، إضافة لإدخال القرابينِ النباتيةِ إلى الأقصى خلال عيد العُرْشِ في الفترة ما بينَ 10 -17 منْ شهرِ تشرين الأولِ/أكتوبر المقبل.
ودعت المؤسسةُ الفلسطينيين في القدسِ والأراضي المحتلةِ عامَ 1948 والضفةِ الغربيةِ إلى النفيرِ العامِّ، والرباطِ في الأقصى.
كما طالبت القيادة الأردنية (بوصفها الوصي على المقدسات في القدس) والأوقافَ الإسلاميةَ في القدسِ بمواقفَ عمليةٍ مجديةٍ، لحماية الأقصى، في وجه ما أسمته أعتى موجة من الهجمات اليهودية ضد الأقصى.
وحثت علماء الأمة، ووسائل الإعلام ومنصاتِ التواصلِ لتعبئةِ الجماهيرِ، للتحرك من أجل الأقصى، كما دعت الحكوماتِ العربيةَ والإسلاميةَ إلى القيامِ بواجبِها، وتحمُّلِ مسؤولياتِها، ووقفِ عبثِ التطبيعِ معَ الاحتلالِ.
وتستعد "جماعات الهيكل" المزعوم، لتنفيذ سلسلة من البرامج التهويدية واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ بتاريخ 26 أيلول/سبتمبر الجاري، ويستمر حتى تشرين الأول/أكتوبر القادم.

