قال جمع من علماء فلسطين إن توجه حركة حماس لعودة العلاقة مع سوريا في ظل العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى، خاضع لمبادئ السياسة الشرعية المبنية على الموازنة بين المصالح والمفاسد المتعارضة.
ورأى الجمع في بيان له اليوم، أن للحركة العمل ما تراه مناسباً ضمن هذه القاعدة حين تترجح فيها المصلحة لصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته، ونصرتها واجبة على إخوانها المسلمين، لأنها تدافع عن مقدسات الأمة وتسعى إلى تحريرها.

