أخبار » الأخبار الفلسطينية

الفصائل تنعى شهداء جنين وتدعو للرد على جرائم الاحتلال

28 تشرين أول / سبتمبر 2022 02:21

المنزل الذي استهدفه الاحتلال
المنزل الذي استهدفه الاحتلال

نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، الشهداء الذين ارتقوا صباح اليوم الأربعاء، في مخيم جنين خلال اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم.

وأعلنت وزارة الصحة عن استشهد أربعة شبان، وإصابة 44 مواطنا بجروح مختلفة، بينها إصابات خطيرة، عقب باقتحام مخيم جنين.

وأفادت بأن الشهداء هم: عبد الرحمن فتحي خازم (27 عاما)، ومحمد أبو ناعسة من مخيم جنين، ومحمد محمود براهمة من قرية عنزة (30 عاما)، وأحمد نظمي علاونة من مدينة جنين (26 عاما).

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في تصريح صحفي، أنَّ عمليات الاغتيال الجبانة لن تمرّ مرور الكرام، ولن تجلب للعدو أمنًا مزعومًا، وأنَّ شعبنا الذي أعلن الاستنفار لحماية المسجد الأقصى المبارك وصدّ العدوان مستمر في مقاومته بكل الوسائل، وفاءً لدماء الشهداء، وانتصارًا لحقوقنا الوطنية، فدماء الشّهداء هي شعلة الغضب وفتيل الثورة المتصاعدة، حتّى دحر الاحتلال عن أرضنا.

وأضافت: "إننا إذ نعزّي ذوي الشهداء الأبطال، والمناضل فتحي خازم، والد الشهداء، لنشدّ على يد عائلته ونؤكّد وقوفنا إلى جانبها في وجه الملاحقة الصهيونية، والاستهداف المتواصل"

وأكدت أن جريمة استهداف عائلة الشهيد رعد خازم بطل عملية إطلاق النار في "تل أبيب"، ما هي إلا محاولة يائسة للانتقام من العائلة والتغطية على فشل منظومة الاحتلال الأمنية أمام تصاعد المقاومة.

من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي، ارتقاء الشهداء جاء في ذكرى اقتحام المسجد الأقصى المبارك قبل 22 عاماً، ليؤكد الشعب الفلسطيني أن مسيرة المقاومة ماضية مهما بلغت التضحيات.

وشدد على أن إرادة المقاومة الفلسطينية لن تقبل الاستسلام وستواصل تصديها لجرائم الاحتلال وستواجه العدوان بكل إصرار، وهي متمسكة بسلاحها ونهجها الثابت، وأن دماء الشهداء الأبرار لن تضيع هدراً.

كذلك أكدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أن جريمة الاحتلال في جنين اليوم، تثبت للقاصي والداني أنّ هذا الاحتلال الذي يمارس الإرهاب بشتى أشكاله ضد شعبنا الفلسطيني لا يخضع إلّا للغة القوّة.

واعتبرت أن الاشتباك الذي أقدم عليه الشهداء، هو الصورة المشرقة للشعب الفلسطيني ونضاله العادل ضد جرائمه المستمرة.

كذلك شددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن الاحتلال واهم إن اعتقد أن جرائمه وعدوانه المتواصل بإمكانها أن توقف نضالات شعبنا ومقاومته الشاملة".

ودعت الجبهة "سلطة الحكم الإداري الذاتي وقيادتها السياسية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والسياسية والأخلاقية، لوقف التنسيق الأمني المعيب وطنياً، والتحرر من أية قيود والتزامات نحو سلطة الاحتلال والولايات المتحدة، وتحمل مسؤولية حماية شعبنا في مواجهة قوات الاحتلال وجرائمه".

وطالبت بتوفير عناصر الصمود للشعب الفلسطيني في مقاومته في أنحاء الضفة الفلسطينية وفي القلب منها القدس.

من جهتها، قالت حركة المجاهدين إن: "ما حدث في جنين عدوان غاشم وجريمة صهيونية بحق شعبنا ومقاومينا"، مؤكدة أن "دماء الشهداء ستبقى وقوداً يزيد من جذوة المقاومة على الغاصب المحتل".

وأضافت: "بوركت سواعد المقاومين الذين يسببون خطراً وجودياً على الاحتلال في أرضنا المحتلة، ويقومون بواجبهم في الدفاع عن شعبنا ومقدساتنا".

بدوها، نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهداء، مؤكدة أن "جنين ستبقى شوكة في حلق العدو الصهيوني وتكتب بدماء أبنائها الأخيار صفحات عز وخلود في تاريخ الأمة وشعبنا المقاوم".

كذلك اعتبر حزب الشعب أن جريمة الاحتلال في جنين التي تمثلت في اقتحام المخيم وقصف بعض منازله السكنية، "تؤكد مجددًا أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته يقف في خندق مقاومة الاحتلال من أجل إنهائه كلياً".

وشدد على أهمية تعزيز الوحدة الميدانية في مقاومة الاحتلال، حتى تحقيق كامل أهداف الشعب الفلسطيني الوطنية.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟