أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالإنابة "لوسيا إلمي"، أن عام 2022 يعد الأكثر دموية في الأراضي الفلسطينية منذ 16 عاماً، بفعل الممارسات الإسرائيلية.
وأشارت "إلمي" في بيان صحفي إلى أن الاحتلال تسبب في مقتل ما لا يقل عن 105 فلسطينيين بينهم 26 طفلاً خلال العالم الجاري، وهو الأكثر دموية منذ عام 16عاماً.
ولفتت إلى ارتفاع المعدل الشهري للضحايا الفلسطينيين بنسبة 57٪ مقارنة بالعام الماضي، مشيرة إلى أنه منذ بداية الشهر الجاري، استشهد 15 فلسطينيا بينهم 6 أطفال، على أيدي قوات الاحتلال.
واستبعدت المسؤولة الأممية أن يشكل الضحايا تهديدا ملموسا، أو وشيكا، لتبرير استخدام القوة المميتة، ما أثار مخاوف من الاستخدام المفرط للقوة.
وقالت "في مخيم شعفاط تم رفع القيود إلى حد كبير، ولكنها لا تزال سارية في نابلس، وشهدت حوارة وهي إحدى نقاط الوصول الوحيدة في مدينة نابلس، زيادة في شدة وتوتر عنف المستوطنين".

