نظمت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، مساء الثلاثاء مسيرات جماهيرية حاشدة في مختلف محافظات قطاع غزة كافة، نصرة لمدينة نابلس، ووفاء لشهدائها، ودعما للضفة المحتلة.
وانطلقت المسيرات الحاشدة من مختلف محافظات ومناطق القطاع عقب صلاة العشاء مباشرة، حمل خلالها المشاركون لافتات منددة بجرائم الاحتلال، وسط هتافات غاضبة.
ففي مدينة غزة، جابت مسيرة جماهيرية حاشدة أحياء المدينة وصولا لساحة الجندي المجهول غرب المدينة، منددين بجرائم الاحتلال، رافعين صور شهداء نابلس الذين ارتقوا الليلة الماضية خلال الاشتباكات مع الاحتلال.
وفي كلمته خلال المسيرة، أكد القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان أن جريمة الاحتلال الصهيوني في نابلس لن تمر دون عقاب، مشددا على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وستكون غضبا على الاحتلال.
وقال رضوان إن هذه المسيرات الحاشدة التي تخرج هذا المساء من مختلف محافظات قطاع غزة، لتؤكد غضبها ضد جرائم الاحتلال، وإسنادها لأهلنا في نابلس والضفة المحتلة، تأكيد على وحدة شعبنا.
وأكد أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بالاستفراد بأهلنا في نابلس والضفة المحتلة، مخاطبا أهلنا في نابلس: "نحن معكم، ولن نخذلكم، دمكم دمنا".
وشدد رضوان على أن المعركة مع الاحتلال مفتوحة، وكل إمكانات المقاومة مسخرة لدعم أهلنا في الضفة تأكيدا على وحدة شعبنا، محملا الاحتلال كامل المسؤولية عن جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني.
ودعا رضوان أبناء شعبنا في الضفة إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال الصهيوني، مردفا: لتتحول الضفة إلى بركان تحت أقدام الاحتلال، داعيا كذلك أهلنا في الضفة إلى كسر الحصار عن مدينة نابلس ومؤازرتها أمام هذه الهجمة الصهيونية.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله حتى دحر الاحتلال الصهيوني، مؤكدا أن أهلنا في نابلس يدافعون عن كرامة شعبنا وأمتنا.
وتوجه رضوان بالتحية لأرواح شهداء نابلس الذين ارتقوا دفاعا عن كرامة شعبنا وأمتنا، ولمجموعات عرين الأسود التي تمثل مقاومة شعبنا.
وأدان رضوان الصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا، داعيا إلى محاسبة قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية.
كما انطلقت مسيرات جماهيرية حاشدة في المحافظة الوسطى، ومحافظة شمال القطاع، ومحافظة خانيونس، ومحافظة رفح، منددين بجرائم الاحتلال بحق أهلنا في نابلس والضفة المحتلة، رافعين صور شهداء نابلس الأبطال.

