وطالب المجلس التشريعي الفلسطيني فصائل المقاومة الفلسطينية، بالحفاظ على مكتسبات معركة "سيف القدس"، والبناء عليها في كل المحاور بما يراكم القوة ويعد العدة نحو التحرير القريب.
وثمن المجلس خلال جلسة خاصة عقدها في مقره بغزة اليوم الأربعاء، لإقرار تقرير لجنة القدس والأقصى حول حال مدينة القدس ومقدساتها في عام 2022م، صمود المقدسيين، ومواجهتهم المخططات الصهيونية الرامية لتهويد الأرض والمقدسات.
ودعا المقدسيين للاستمرار في هذا الصمود، وحشد كل الطاقات للرباط في الأقصى، ومواجهة مخططات الاحتلال.
كما طالب السلطة برام الله تقديم الدعم السياسي والقانوني للمقدسيين، وتعزيز الإرادة الشعبية المقدسية ودعمها والحفاظ عليها عنواناً للمواجهة، مع ضرورة وقف جميع أشكال التنسيق والتعاون الأمني، ورفع يدها الآثمة عن الثائرين المنتفضين المقاومين للاحتلال الصهيوني.
ودعا التشريعي البرلمانات العربية والإسلامية لتجريم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وإلزام حكوماتها بوقفه، وسن القوانين اللازمة لإجبار الدول المطبِّعة على التراجع عن تطبيعها ودعم القدس وأهلها.
وطالب الأردن للاستمرار بالمطلوب منها في حماية القدس والأقصى والمقدسات، وتقديم المزيد من الدعم لدائرة الأوقاف الإسلامية المُشرِفة على الأقصى، ودعم المبادرات والجهود الشعبية في القدس، واستنفار أدواتها الدبلوماسية والقانونية والشعبية في المحافل الدولية لفضح الاحتلال وجرائمه.
ودعا علماء الأمة ودعاتها ببيان أهمية ومكانة الأقصى وحاضنته القدس، وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال الصهيوني المخططات، وتعزيز الوعي الإسلامي بالموقف الشرعي الواضح في تجريم اقتحام الأقصى، وفي وجوب الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.
وطالب التشريعي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بمحاسبة الاحتلال على ما يقوم به من فصلٍ وتمييزٍ عنصري، وخاصة بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرًا بالأغلبية مشروع القرار الفلسطيني بشأن طلب فتوى قانونية من محكمة العدل الدولية حول "ماهية الاحتلال الصهيوني"، إضافة لملاحقته على جرائمه بحق القدس والأقصى.
ودعا وزارة التربية والتعليم العالي بتكثيف ما يرتبط بالقدس والأقصى في المناهج التعليمية، وذلك في إطار بناء جيل التحرير، ووسائل الإعلام لكشف الانتهاكات الصهيونية وفضحها والتحذير منها.

