أكد وكيل وزارة السياحة والآثار محمد خلة خلال زيارته التفقدية لمشروع التنقيب المنظم في المقبرة الرومانية بشمال غزة، وموقع تل رفح الأثري على السعي المستدام للحفاظ على الإرث التاريخي للشعب الفلسطيني، وإسناد مشاريع التنقيب والاكتشاف الأثرية للمعالم والشواهد العمرانية الفلسطينية، فضلاً عن ربط المواطن بأرضه وتاريخه ومعرفته بمجد حضارته.
وقد ضم الوفد للجولة التفقدية مدير عام الآثار والتراث الثقافي جمال أبو ريدة، ومدير العلاقات العامة رياض الأشقر، ومدير المشاريع عبد الله صيام، ومدير الرقابة الداخلية رائد الجبور.
واستمع الوفد إلى شرح مفصل عن النتائج الأولية للتنقيب في المقبرة الرومانية وطبيعة الرحلات والأنشطة والمبادرات التي تقيمها الوزارة مع المجتمع المحلي بتل رفح الأثري.
وبين خلة إن المواقع الأثرية المتنوعة في قطاع غزة، والمتجذرة في التاريخ منذ آلاف السنين بحاجة إلى بذل المزيد من الدعم لإتمام مشاريع التنقيب الأثري واستجلاء المظاهر الحضارية فيها.
وقدم وكيل الوزارة شكره لكل الفرق الوطنية والكوادر الفنية الذين يعملون فى المشاريع والإرشاد والحراسة وحماية تلك المواقع الاثرية من التعديات والخارجين عن القانون، معتبراً إنها ثروة قومية لكل الوطن، ومحط اهتمام العلماء والباحثين عن تاريخ البشرية وحضارتها القديمة.
ودعا خلة المؤسسات الوطنية والدولية بضرورة التعاون مع وزارة السياحة والآثار وتقديم المساعدة من اجل اكمال ترميم مشروع التنقيب الاثري للمواقع خاصة تل رفح لتضاهى الأماكن الاثرية والسياحية في كل انحاء العالم، مشيراً الى وزارته تولى عظيم الاهتمام لتطوير المواقع الاثرية والحفاظ عليها.

